قال وزير الخارجية التركية هاكان فيدان إن الدول التي تعرضت لهجمات من قبل إيران "قد لا تلتزم الصمت إذ استمرت الضربات"، مضيفاً أن طهران تريد إغراق المنطقة معها.
فيدان: لقيادة جديدة بإيران
وقال فيدان في مقابلة مع قناة "TRT haber" التركية، إن إيران تتبع "استراتيجية تدمير دول المنطقة معها" من خلال استهداف "البنية التحتية للطاقة في دول الخليج"، مشدداً على أن الغارات "العشوائية" التي تشنها على الدول المجاورة رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية "خاطئة للغاية".
وأكد أن الهجمات على الدول الخليجية والدول المجاورة لا تقتصر على القواعد العسكرية الأميركية فقط، بل تطال "البنية التحتية للطاقة والهيئات المدنية".
وحذر الوزير التركي من أن "رقعة الحرب بالمنطقة قد تتوسع في حال أقدمت الدول التي تتعرض للهجوم من إيران على استخدام حقها في الرد" وأن هذا الأمر مدعاة للقلق. وأضاف: "لا أعتقد أن تبقى الدول التي تتعرض للهجوم الإيراني صامتة أمام استهداف بنيتها التحتية للطاقة".
وفيما لفت فيدان إلى أن تشكيل قيادة جديدة في إيران قد يوفر فرصة لإنهاء الحرب، أشار إلى أن الحرب كان ستقع في 30 كانون الثاني/يناير، لكن بلاده استطاعت جمع الطرفين ومنع ذلك حينها.
وأكد الوزير التركي أن تركيا تعمل مع بعض الدول "لمنع تفاقم الوضع بالمنطقة".
وحتى الآن، لم تستهدف إيران أي أهداف داخل تركيا، فيما تواصل إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه أهداف "أميركية" داخل دول الخليج، كما يُعلن الحرس الثوري الإيراني.
أردوغان: عالمنا ينجرف نحو الفوضى
في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن العالم بأسره، وليس المنطقة فحسب، يمر بفترة حرجة، لافتاً إلى فقدان المؤسسات والمنظمات الدولية فعاليتها، واضطراب توازن القوى تدريجياً والابتعاد عن دور الدبلوماسية التقليدية.
وتعليقاً على الحرب ضد إيران، قال الرئيس التركي: "إن عالمنا ينجرف بسرعة نحو عصر فوضوي تسود فيه القوة الغاشمة وقانون الأقوياء".
وأضاف أن النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية بدأ يتصدع من جذوره، وأن العالم أصبح شديد الانفجار عند أدنى شرارة، وأن الظلم العالمي يتعمق بشكل متزايد ويصبح مزمناً.




