ترامب ينتقد ستارمر بشأن "دييغو غارسيا": لقد خيّب آمالنا!

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/03/02
Image-1772453361
ترامب محبط من ستارمر بسبب دييغو غارسيا (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يشعر بـ"خيبة أمل كبيرة" من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بسبب رفضه السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة دييغو غارسيا لتنفيذ ضربات ضد إيران.

 

ستارمر استغرق وقتاً طويلاً

وأوضح ترامب في مقابلة مع صحيفة "التلغراف"، أن تردّد لندن في منح القوات الأميركية حق استخدام القاعدة "أمر لم يحدث من قبل بين بلدينا"، مشيراً إلى أن ستارمر "استغرق وقتاً طويلاً جداً" قبل أن يغيّر موقفه. وأضاف: "يبدو أنه كان قلقاً في شأن المسألة القانونية".

وكانت بريطانيا قد رفضت في البداية السماح للولايات المتحدة بتنفيذ ضربات انطلاقاً من قواعد مثل دييغو غارسيا و"راف فيرفورد"، مبررة قرارها بالالتزام بالقانون الدولي، قبل أن تعلن مساء الأحد موافقتها على إتاحة الوصول إلى دييغو غارسيا "لأغراض دفاعية محددة".

ووفق الصحيفة، فقد دفع الخلاف حول القاعدة بالرئيس الأميركي إلى سحب دعمه لاتفاق تشاغوس (بين بريطانيا وموريشيوس) المثير للجدل، الذي يقضي بنقل سيادة أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي إلى موريشيوس مقابل استئجار بريطانيا القاعدة العسكرية مجدداً. وقال ترامب إن منح الملكية لموريشيوس كان "أمراً غير صائب"، مؤمداً أنه "كان ينبغي الاحتفاظ بالأرض أو حسم المسألة بشكل مختلف... لقد خاب أملنا جداً بكير".

وفي اليوم الثاني من الضربات الأميركية على إيران، أكد ترامب أن العمليات تسير "أسرع من المتوقع"، معتبراً أن لندن كان يجب أن توافق منذ البداية على استخدام القاعدة، في ظل اتهامه طهران بالمسؤولية عن هجمات سابقة أوقعت ضحايا بريطانيين.

وإلى جانب ذلك يواجه ستارمر انتقاد من أوساط الجمهوريين في الولايات المتحدة بسبب التأخير. لكن ما سُجّل هو أنه بعد ساعة واحدة من إعلان ستارمر موافقته على استخدام القواعد من قبل الأميركيين، استهدفت مسيرة من طراز "شاهد" إيرانية قاعدة "أكروتيري" البريطانية في قبرص من دون تسجيل إصابات، فيما تم نقل عائلات العسكريين من الموقع كإجراء احترازي.

 

رفض مشاركة القوات البريطانية

وعلى الرغم من تأكيده دعم إضعاف القدرات الهجومية الإيرانية "من المصدر"، لم يوافق ستارمر على مشاركة قوات بريطانية في الهجوم الأميركي-الإسرائيلي.

من جهتها، ردت إيران على الضربات باستهداف قواعد أميركية ومواقع عسكرية إسرائيلية وأهداف في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة، وسط تصعيد عسكري واسع في الشرق الأوسط.

وتُعد قاعدة دييغو غارسيا، الواقعة على بُعد نحو 2400 ميل من الساحل الجنوبي لإيران، موقعاً استراتيجياً بالنسبة للجيش الأميركي وذلك نظراُ إلى بعدها عن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، مع بقائها ضمن نطاق عمل القاذفات الأميركية بعيدة المدى.

وفي سياق متصل، كشفت الصحيفة أن البنتاغون طلب استخدام القواعد البريطانية لاستهداف القدرات الصاروخية الإيرانية، في وقت كثفت فيه طهران هجماتها الصاروخية والمسيّرة في المنطقة، ما دفع لندن إلى التخطيط لعملية إجلاء واسعة لرعاياها من دول الخليج.

وأكد ترامب أن العمليات العسكرية كان مخططاً لها أن تستمر أربعة أسابيع، أو فترة أقصر في حال وافقت طهران على التفاوض. وقال: "كنا نتوقع أربعة أسابيع، لكننا سبقنا الجدول الزمني بكثير... يريدون إبرام اتفاق بشدة، وكان عليهم فعل ذلك قبل أسبوع".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث