إسرائيل تترقب أياماً صعبة.. إيران تغيّر تكتيك إطلاق الصواريخ

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/03/02
Image-1772457164
مسؤولون عسكريون: صافرات إنذار أقل وعدد صواريخ أكبر (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

حذّر مسؤولون في الجبهة الداخلية الإسرائيلية من أن إيران تعمل على تغيير تكتيكها في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، عبر زيادة عدد الصواريخ في كل رشقة ومحاولة مزامنتها، بدلاً من إطلاق صواريخ متفرقة كما في الأيام الماضية.

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤولين عسكريين، قولهم إن الإيرانيين يحاولون تنسيق رشقات أوسع من الصواريخ دفعة واحدة، في إطار ما وصفوه بمحاولة تحسين الأداء العملياتي وتكثيف الضغط على منظومات الدفاع الجوي.

ووفق هؤلاء المسؤولين، فقد رُصد منذ أمس الأحد، تغيير في وتيرة الإطلاقات من إيران. وقالوا: "في اليوم الأخير واجهنا عدداً أقل من صفارات الإنذار، لكن الرشقات كانت أكبر قليلاً، وتضم بين 20 إلى 30 صاروخاً، على غرار الرشقات التي شهدناها خلال عملية (الأسد الصاعد)"، في إشارة إلى العدوان على إيران في حزيران/ يونيو الماضي.

وأضافوا أن الإيرانيين يواجهون صعوبة في تنسيق رشقات ضخمة تتراوح بين 80 و90 صاروخاً دفعة واحدة، قائلين: "هذا ما أرادوه، لكنهم غير قادرين عليه في هذه المرحلة. إلا أن العدو يتعلم وسيحاول تحسين أدائه. حتى الآن تراوحت الرشقات بين تسعة صواريخ وثلاثين صاروخاً، ولم نرَ شيئاً يتجاوز ذلك".

 

"أيام صعبة" وتحذير للجبهة الداخلية

وأشار المسؤولون إلى أن "أياماً صعبة" تنتظر إسرائيل، داعين إلى دعم السلطات المحلية، ومشددين على أهمية التزام المواطنين بالتعليمات الوقائية. وأضافوا: "في هذه المرحلة لم نرَ استعداداً من الحوثيين للانضمام، لكن عيوننا مفتوحة".

في السياق نفسه، قُتل تسعة إسرائيليين وأصيب العشرات، جراء سقوط صاروخ إيراني، الأحد، في مدينة بيت شيمش القريبة من القدس المحتلة، رغم وجود بعضهم داخل ملجأ.

وأفاد تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي، بأن الملجأ الذي سقط فوقه الصاروخ كان مطابقاً للمعايير المعتمدة. ووفقاً للتحقيق، فإن الصاروخ، الذي كان يحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، أصاب المبنى الواقع فوق الملجأ، والذي كان يقع طابقاً واحداً تحت الأرض.

وبيّن التحقيق أن معظم الأشخاص الذين كانوا داخل الملجأ لم يُقتلوا، وأن بعض القتلى لم يكونوا داخله أصلاً لحظة الإصابة.

 

استمرار القيود حتى الأربعاء

وعقب تقييم للوضع أجرته الجبهة الداخلية اليوم الاثنين، تقرر الإبقاء على السياسات الموجّهة للجمهور بشأن الإجراءات الوقائية، على أن تبقى سارية المفعول حتى يوم بعد غد الأربعاء على الأقل.

وشددت الجبهة الداخلية على أنه، وفقاً لهذه السياسة، يُحظر إقامة التجمعات، وتُغلق أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية، كما تتوقف جميع الأنشطة التعليمية، في ظل استمرار التصعيد وتقديرات المؤسسة الأمنية بإمكانية اتساع نطاق الرشقات الصاروخية خلال الأيام المقبلة.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث