ترامب يعلن مقتل خامنئي: لدي فكرة عن البديل

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/03/01
Image-1768990193
إيران تنفي الأنباء المتداولة حول مقتل خامنئي (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت، رسمياً، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في تطور دراماتيكي وغير مسبوق يشكل نقطة تحول جذرية في الصراع المشتعل في الشرق الأوسط.

جاء الإعلان عبر منشور للرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال" عقب ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة واسعة النطاق استهدفت العاصمة طهران. 

وقال ترامب في منشوره: "خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، مات. هذا ليس انتصاراً للعدالة للشعب الإيراني فحسب، بل أيضاً لكل الأميركيين العظماء، ولأولئك من العديد من دول العالم الذين قُتلوا أو شُوهوا على يد خامنئي وعصابته من المرتزقة المتعطشين للدماء" حد تعبيره.

وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب لقناة ABC الاميركية أن العديد من القادة الايرانيين قتلوا "ولا نعلم حتى الآن إن كانوا كلهم قتلوا". مشيراً إلى أنه "لدينا فكرة جيدة جداً بشأن القيادة الجديدة والقائد الجديد لإيران".

وأوضح الرئيس الأميركي في منشوره على "تروث سوشال" أن العملية تمت "بالتعاون الوثيق مع إسرائيل"، مشيراً إلى فشل خامنئي وقادة آخرين في "الهروب من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية". وفي وقت سابق، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح بأن "مجمع الطاغية خامنئي قد دُمّر في قلب طهران"، وأن هناك "مؤشرات كثيرة على أن هذا الطاغية لم يعد على قيد الحياة"، على حد وصفه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي كبير تأكيده العثور على جثة المرشد الأعلى.

 

دعوة للإيرانيين 

وفي منشوره، وصف ترامب مقتل خامنئي بأنه "الفرصة الأعظم للشعب الإيراني لاستعادة بلده". وكشف عن ورود معلومات استخباراتية تفيد بأن "العديد من أفراد الحرس الثوري، والجيش، وقوات الأمن والشرطة الأخرى، لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على الحصانة" من الولايات المتحدة.

ووجه ترامب رسالة تحذيرية لهذه القوات، مكرراً تصريحه السابق: "الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، أما لاحقاً فلن يحصلوا إلا على الموت!" وأعرب عن أمله في أن "يندمج الحرس الثوري والشرطة على نحوٍ سلمي مع الوطنيين الإيرانيين، ويعملوا معاً كوحدة واحدة لإعادة البلاد إلى العظمة التي تستحقها".

 

استمرار القصف 

وأكد الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية لم تنته بعد، مشيراً إلى أن "القصف الثقيل والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو ما دام ذلك ضرورياً". وبرر ذلك بأن البلاد تعرضت خلال يوم واحد فقط لدمار كبير، بل و"إبادة تقريباً"، بهدف تحقيق "السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره".

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها وكالة "رويترز" دماراً هائلاً في مجمع المرشد الأعلى في طهران.

وتشير التقديرات الأولية إلى مقتل ما بين 5 إلى 10 من كبار القادة الإيرانيين إلى جانب خامنئي، من بينهم قيادات في الحرس الثوري وبرنامج الأمن النووي.

 

طهران تنفي 

في مقابل الإعلانات الأميركية والإسرائيلية، تواصل إيران نفي الأنباء المتداولة. ونقلت وكالة "تسنيم" عن مسؤول العلاقات العامة في مكتب المرشد قوله إن "العدو يلجأ إلى حرب نفسية، ويجب أن يكون الجميع على دراية". كما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان على قيد الحياة وبصحة جيدة، معترفاً في الوقت نفسه باحتمال "خسارة قائد أو اثنين".

يأتي هذا التطور الدراماتيكي بعد فشل جولات المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، ووسط احتجاجات شعبية واسعة شهدتها إيران في يناير الماضي. ويدفع مقتل خامنئي، الذي حكم إيران لمدة 37 عاماً، المنطقة برمتها نحو مرحلة جديدة شديدة الخطورة وعدم اليقين.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث