قُتل مسلحان من الحشد الشعبي العراقي في قصف جوي، يرجح أنه أميركي، استهدف موقعين على الحدود مع السورية، ليرتفع بذلك عدد قتلى "الحشد"، اليوم الأحد، لـ 6 قتلى، وسط جهود عراقية لمنع امتداد التصعيد للعراق.
قصف على ديالى
وأفادت مصادر أمنية عراقية عن قصف "مجهول" استهدف موقعين تابعين لفصيل عراقي في مدينة القائم الحدودية مع سوريا، غرب البلاد. ووفق موقع "الحرة"، فإن كتائب حزب الله العراقية تسيطر على منافذ حدودية هناك.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، فإن قتيلين على الأقل من منتسبي الحشد الشعبي العراقي قتلوا جراء قصف جوي استهدف موقعين في مدينة القائم غرب البلاد.
وتأتي الهجمات بعد ساعات على غارات جوية استهدفت موقعين في قضاء المقدادية في محافظة ديالى القريبة من الحدود مع إيران.
ونعت قيادة "اللواء- 41" في الحشد الشعبي العراقي، اليوم الاحد، أربعة من مقاتليها، جراء "عدوان صهيو أميركي غادر" استهدف مواقع في محافظة ديالى. ويرتفع بذلك عدد القتلى "الحشد" اليوم الأحد، إلى 6.
هجوم على مطار أربيل
في غضون ذلك، أفادت وكالة "الأناضول" عن تعرض مطار أربيل في إقليم كردستان العراق، لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة، ما أدى إلى وقوع انفجار داخله.
وقالت الوكالة إن طائرة مسيرة أصابت المطار الذي يضم قاعدة أميركية (قاعدة حرير)، وهذا ما أدى إلى وقوع انفجار أعقبه اندلاع حرائق في بعض المواقع داخل المطار، مضيفةً أن أنظمة الدفاع الجوي نفّذت عمليات اعتراض مكثفة عقب موجة جديدة من هجمات الطائرات المسيرة.
وأعلنت جماعة عراقية تُطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن استهداف القواعد العسكرية الأميركية في مدينة أربيل، موضحةً أن الهجوم نُفذ بواسطة عدد من الطائرات المسيرة. وأظهر بيان الجماعة، أنها أحد الفصائل المنضوية ضمن "المقاومة الإسلامية في العراق"، والتي تبّنت 23 هجوماً على القواعد الأميركية في المنطقة، اليوم الأحد.
السفارة الأميركية
وصباح اليوم الأحد، حاولت مجموعة من أنصار كتائب حزب الله العراقية، إلى جانب فصائل أخرى، الوصول إلى السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء، إلا أن القوات الأمنية العراقية حالت دون ذلك، وذلك بالتزامن مع إعلان إيران رسمياً عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأمس السبت، أعلنت كتائب حزب الله العراقية وحركة النجباء، جهوزيتها لشن هجمات على المصالح الأميركية، فيما قالت النجباء في بيان صحفي إن جميع الجنود الأميركيين في منطقة غرب آسيا "رُهنت حياتهم بسبب ترامب وسياساته".
ونقل موقع "الحرة" الأميركي عن مصدرين عراقيين، أحدهما من الإطار التنسيقي الشيعي، قولهما إن هناك "مساع كبيرة تجري لمنع شن أي هجمات من العراق"، وإن أن هذه الجهود تركز على التواصل مع "الكتائب" و"النجباء" لمنع قيامهما بأي أعمال عسكرية.
وأمس السبت، اعتبرت وزارة الخارجية العراقية في بيان، إن ما جرى من ضربات استهدفت فصائل مسلحة، أو ما تردد عن استهداف قاعدة الحرير في إقليم كردستان، "تهدف على نحوٍ ممنهج إلى دفع العراق نحو الصراعات المسلحة الدائرة في المنطقة". وجاء البيان بعد مقتل 4 عناصر من "الحشد الشعبي" بغارات على منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، واستهداف قاعدة حرير الأميركية في مطار أربيل عدة مرات.




