في عام 1989، أصبح علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران بعد وفاة روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وكان خامنئي قد أدى دوراً مهما في الحركة التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي في ثورة عام 1979.
وكان خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، القائد العام للقوات المسلحة في إيران، وصاحب الكلمة الفصل في جميع القضايا السياسية والدينية. كما أن "الحرس الثوري" الإيراني، وهو القوة شبه العسكرية التي تحمي الجمهورية الإسلامية، يتبع مباشرةً للمرشد الأعلى.
وتولى خامنئي القيادة خلال حملات قمع سابقة استهدفت محتجين في إيران. وكان قد قال أخيراً إن إيران مستعدةٌ للرد على أي هجوم أميركي.
وكانت إحدى الضربات الأولى يوم السبت قد استهدفت محيط مكاتب خامنئي، قبل أن يقول ترامب لاحقاً إن المرشد الأعلى قد قتل، ثم في وقت لاحق نعت إيران خامنئي رسمياً.
الرئيس مسعود بزشكيان
ينظر إلى الرئيس الإيراني، على نطاقٍ واسع، على أنه إصلاحي. وبزشكيان جراح قلبٍ سابق، وقد تولى منصبه في 28 تموز/يوليو 2024.
ويعد الرئيس ثاني أعلى مسؤولٍ في إيران، إذ يتولى رئاسة الحكومة التي تدير الشؤون اليومية، والسياسة الاقتصادية، وتنفذ توجيهات المرشد الأعلى.
وينتخب الإيرانيون رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان لولايةٍ مدتها أربع سنوات.
وزير الخارجية عباس عراقجي
يعد وزير الخارجية الإيراني دبلوماسياً مخضرماً، وكان أحد أبرز المفاوضين في الاتفاق النووي لعام 2015، الذي لم يعد قائماً. وقد عين في منصبه في 21 آب/أغسطس 2024.
وقبل أيامٍ من هجوم يوم السبت، حذر عراقجي من أن أي صراعٍ مع الولايات المتحدة سيكون "حرباً مدمرة"، وجدد تأكيد اهتمام طهران بالتوصل إلى حل سلمي قبيل المحادثات الحساسة المقررة هذا الأسبوع.
مستشار خامنئي للسياسات العامة علي لاريجاني
ينتمي لاريجاني إلى واحدةٍ من أشهر العائلات السياسية في إيران. وهو رئيسٌ سابقٌ للبرلمان ومستشارٌ بارزٌ في السياسات العامة، وقد جرى تكليفه بتقديم المشورة لخامنئي بشأن الاستراتيجية في المحادثات النووية مع إدارة ترامب.
وفي كانون الثاني/يناير، فرضت الولايات المتحدة عقوباتٍ إضافيةً على مسؤولين إيرانيين، من بينهم لاريجاني، بتهمة قمع الاحتجاجات الواسعة التي تحدت نظام الحكم الديني في إيران.
واتهمته وزارة الخزانة الأميركية بأنه كان من أوائل المسؤولين الذين دعوا إلى ممارسة العنف ضد المحتجين الإيرانيين.
رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي
يعد محسني إيجئي رجل قانونٍ محافظاً ومدعياً عاماً متشدداً، وهو يشغل منصب رئيس السلطة القضائية منذ عام 2021. وينظر إليه على نطاقٍ واسع على أنه من الموالين لخامنئي.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عنه في كانون الثاني/يناير قوله إنه "لن تكون هناك أي مرونة" مع المسؤولين عن موجة الاضطرابات.
رئيس مجلس الخبراء محمد علي موحدي كرماني
يتولى موحدي كرماني رئاسة الهيئة الدينية المؤلفة من 88 عضواً، والمسؤولة عن تعيين المرشد الأعلى المقبل. ويعد مجلس الخبراء النسخة الإيرانية من مجمع الكرادلة في الفاتيكان.
أمين مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي
يعد جنتي القائد الفعلي لمجلس صيانة الدستور في إيران، وهو هيئةٌ مؤلفةٌ من 12 عضواً تتولى تدقيق أهلية المرشحين للمناصب العامة، ومراجعة التشريعات، واستبعاد الأشخاص الذين ترى أنهم غير منسجمين مع نظام الحكم الإسلامي الديني في إيران. ويتكون المجلس من ستة فقهاء إسلاميين وستة خبراء قانونيين.
ويستطيع المجلس استبعاد المرشحين للرئاسة إذا اعتبروا غير منسجمين مع توجهات المرشد الأعلى.
رئيس مكتب خامنئي محمد كلبايكاني
كلبايكاني رجل دين إسلامي ومقرب من خامنئي منذ سنوات طويلة، وهو يتولى رئاسة مكتب المرشد الأعلى.
مستشار خامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي
ولاياتي طبيبٌ في الأصل، وقد شغل سابقاً منصب وزير الخارجية الإيراني، وهو من كبار مستشاري خامنئي في الشؤون الدولية. كما أنه منخرطٌ في ملف السياسة النووية للبلاد.
مستشار خامنئي للسياسة الخارجية كمال خرازي
يعد خرازي مستشاراً موثوقاً لخامنئي في السياسة الخارجية، ولا سيما خلال المحادثات النووية الأخيرة مع واشنطن.
وهو دبلوماسي ووزير خارجيةٍ سابق، وقد مثل إيران سابقاً لدى الأمم المتحدة. كما شغل مناصب حكوميةً ودبلوماسيةً وأكاديميةً عديدة.
النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف
يعد عارف أعلى الشخصيات الإصلاحية مكانةً في السلطة التنفيذية الإيرانية. وهو يشغل منصب النائب الأساسي للرئيس، ويرأس اجتماعات مجلس الوزراء في غياب الرئيس، كما يؤدي دور حلقة الوصل بين الرئيس والبرلمان.
رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف
قاليباف رئيس بلدية طهران السابق، وقيادي سابقٌ في "الحرس الثوري". وقد أعيد انتخابه رئيساً للبرلمان في 27 أيار/مايو 2025. وهو سياسي محافظ ارتبط اسمه بحملات قمعٍ طالت الطلاب في عامي 1999 و2003.
إمام جمعة طهران أحمد خاتمي
ينتمي خاتمي إلى مجلس صيانة الدستور المؤلف من 12 عضواً، وهو رجل دينٍ نافذٌ وخطيب جمعةٍ مؤثرٌ موالٍ للمرشد الأعلى. كما أنه عضوٌ في مجلس الخبراء الإيراني، ويعرف منذ زمنٍ طويلٍ بمواقفه المتشددة.
وفي كانون الثاني/يناير، دعا خاتمي إلى تطبيق عقوبة الإعدام على المحتجين الذين جرى توقيفهم خلال حملة القمع الواسعة، ووصف المشاركين في الاضطرابات بأنهم "خدمٌ" لنتنياهو و"جنود ترامب".
مجتبى خامنئي: نجل المرشد الأعلى
مجتبى خامنئي، وهو الابن الثاني الأكبر للمرشد الأعلى، رجل دينٍ متوسط الرتبة، ويتداول اسمه بوصفه خليفةً محتملاً للمرشد الأعلى. كما أنه يرتبط بعلاقاتٍ وثيقةٍ مع "الحرس الثوري" الإيراني. وقد خدم مجتبى في القوات المسلحة خلال الحرب الإيرانية العراقية، ويقال إنه يمارس نفوذاً من وراء الكواليس بوصفه البوابة الأقرب إلى والده.




