إسرائيل تعلن عن "أكبر طلعة جوية بتاريخها": أكثر من 500 هدف

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/02/28
Image-1772300898
إسرائيل تدعو الإيرانيين لإخلاء المناطق القريبة من منشآت تصنيع الأسلحة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الجيش الإسرائيلي إن نحو 200 مقاتلة شاركت في الهجوم "الواسع" على الأهداف الإيرانية السبت، واصفاً الضربات الجوية بأنها "أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو".

وقال الجيش في بيان: "منذ صبيحة اليوم أنجزت نحو 200 طائرة مقاتلة لسلاح الجو ضربة جوية واسعة النطاق ضد المنظومات الصاروخية وأنظمة الدفاع الجوية التابعة للنظام الإيراني الإرهابي غرب ووسط ايران".

وأضاف البيان "إنها أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي". وبحسب البيان أيضاً "أسقطت مقاتلات سلاح الجو المئات من الذخائر في الوقت نفسه على ما يفوق 500 هدف منها دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ في عدة مناطق في أنحاء إيران".

وقال الهلال الأحمر الإيراني أن أكثر من 200 شخص قتلوا في الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وفي تطور موازٍ، نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية عراقية أن ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لـ"الحشد الشعبي" في منطقة جرف الصخر جنوبي بغداد، ما أدى إلى مقتل عناصر من كتائب حزب الله العراقية. من جانبها، أعلنت قاعدة "خاتم الأنبياء" الجوية الإيرانية إسقاط 12 طائرة مسيّرة معادية بمختلف الأنواع خلال الساعات الماضية داخل الأجواء الإيرانية.

 

تحذيرات للمدنيين 

وفي خطوة لافتة، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رسائل تحذيرية باللغة الفارسية إلى المدنيين الإيرانيين، دعاهم فيها إلى إخلاء المناطق القريبة من منشآت تصنيع الأسلحة والمواقع العسكرية حفاظاً على سلامتهم، مؤكداً أن العمليات تستهدف "النظام" وليس الشعب الإيراني، بحسب تعبيره.

ووفق مصادر عسكرية تحدثت لوسائل الإعلام الإسرائيلية، تمثّل الهدف الأساسي للضربات الإسرائيلية في تحييد وابل الصواريخ الإيرانية الجاهزة للإطلاق، سواء من منصات تحت الأرض أو فوقها، بالتوازي مع استهداف أنظمة الدفاع الجوي المتبقية لفتح المجال أمام صواريخ "توماهوك" الأميركية.

وتشير المصادر إلى أن الضربات الجوية المشتركة ألحقت أضراراً كبيرة بقدرات القيادة والسيطرة لمنظومة الإطلاق الإيرانية، ما دفع قادة ميدانيين في مناطق غير مستهدفة إلى إدارة عمليات الإطلاق بشكل سريع ومتفرق خشية استهداف منصاتهم.

 ويفسر ذلك إطلاق الصواريخ الإيرانية على دفعات محدودة بدلاً من وابل كثيف، بهدف إبقاء الجبهة الداخلية الإسرائيلية في حالة استنفار لفترات أطول رغم انخفاض مستوى التهديد الإجمالي.

 

تحذيرات استخبارية 

ومع استمرار العمليات، حذرت تقديرات استخباراتية إسرائيلية من احتمال تنفيذ هجمات برية مباغتة عبر الحدود، باستخدام مركبات صغيرة أو عمليات تسلل، من قبل ميليشيات شيعية في العراق، أو عناصر من حزب الله، أو مجموعات مسلحة في جنوب سوريا، لا سيما في منطقة درعا. وعلى ضوء ذلك، عزز الجيش الإسرائيلي انتشاره على امتداد الحدود مع لبنان وسوريا والأردن تحسباً لتلك السيناريوهات.

تندرج هذه التطورات ضمن عملية عسكرية مشتركة أميركية إسرائيلية يُتوقع أن تستمر مرحلتها الأولى أربعة أيام وفق تقديرات إعلامية إسرائيلية. وتشارك أكثر من 12 سفينة حربية أميركية في دعم العمليات، بينها حاملة الطائرات، مع تركيز على تأمين مضيق هرمز ومنع أي محاولة لإغلاقه.

وفي تطور عاجل، نقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع أن إيران بدأت جولة جديدة من الهجمات استهدفت مقار وصفتها بالسرية تابعة للموساد ولعسكريين أميركيين، في تصعيد جديد ينذر باتساع نطاق المواجهة.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث