رئيس وزراء الهند: ندين هجوم حماس ونتضامن مع إسرائيل

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/02/25
Image-1772041378
نتنياهو: مودي "صديق حقيقي لإسرائيل وقائد عظيم للعالم" (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

ألقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم الأربعاء، خطاباً أمام جلسة استثنائية للكنيست الإسرائيلي، أدان خلاله بشدة هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 الذي شنته حماس، وأعلن وقوف بلاده "تضامناً كاملاً" مع إسرائيل، في زيارة وصفتها أوساط سياسية بأنها تهدف إلى تعزيز "محور استراتيجي جديد" في المنطقة.

ووصل مودي إلى إسرائيل في زيارة تستمر يومين، هي الثانية له منذ عام 2017، وكان في استقباله بمطار بن غوريون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة. وكتب مودي على منصة "إكس": "يشرفني للغاية أن يستقبلني رئيس الوزراء نتنياهو والسيدة نتنياهو في المطار. أتطلع إلى إجراء محادثات ثنائية مثمرة تُعزز الصداقة بين الهند وإسرائيل".

 

إدانة حماس

وفي خطابه أمام الكنيست، وجه مودي رسالة دعم قوية لإسرائيل قائلاً: "أُعرب عن خالص تعازي الشعب الهندي لكل روح أُزهقت ولكل عائلة فُجعت بالهجوم الإرهابي الوحشي، الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، حد تعبيره. وقال: "نشارككم ألمكم. وتقف الهند إلى جانب إسرائيل تضامناً كاملاً في هذه اللحظة وما بعدها، ولا شيء يُبرر قتل المدنيين إلا الإرهاب، لقد عانت الهند أيضاً من ويلات الإرهاب لفترة طويلة".

وأكد أن الهند تدعم جميع الجهود التي تُسهم في تحقيق السلام، وأشاد مودي بدعم بلاده لاتفاقات أبراهام، معتبراً أن مثل هذه الجهود يمكن أن تؤدي إلى "سلام عادل ودائم لجميع شعوب المنطقة، بما في ذلك معالجة القضية الفلسطينية". وأبرز الروابط التاريخية بين الشعبين، مشيراً إلى أن المجتمعات اليهودية عاشت في الهند دون اضطهاد.

وقال إن الهند وإسرائيل حضارتان عريقتان ديمقراطياتنا تركز على المستقبل، وعلاقتنا القوية لا تقوم فقط على المصالح المشتركة، بل تساهم أيضاً في الاستقرار والازدهار.

من جانبه، أشاد نتنياهو بمودي ووصفه بأنه "صديق حقيقي لإسرائيل وقائد عظيم للعالم"، واصفاً الهند بأنها "قوة عالمية صاعدة". وأضاف نتنياهو: "تقف إسرائيل في خط المواجهة الحضاري ضد الإسلام المتطرف. سنكسر محور الشر".

 

محادثات ثنائية 

عقد مودي ونتنياهو اجتماعاً ثنائياً وصفاه بأنه "ممتاز"، ناقشا خلاله مجموعة واسعة من القضايا التي تهدف إلى تعميق التعاون في مجالات التكنولوجيا وإدارة الموارد المائية والزراعة والتعاون في مجال رأس المال البشري. كما أجرى الطرفين نقاشاً معمقاً حول التطورات الرئيسية في المنطقة.

ومن المتوقع أن توقع الدولتان حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية لتعزيز التعاون الثنائي، مع بقاء اتفاقية التجارة الحرة التحدي الأكبر رغم التقدم الملحوظ الذي تحقق خلال زيارة وزير الاقتصاد الهندي إلى إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 

صداقة استراتيجية

وفقاً لتحليل القناة 12 الإسرائيلية، فإن زيارة مودي "ليست مجرد امتداد مباشر لزيارته التاريخية في 2017، بل هي بمثابة إعلان لبروز محور استراتيجي جديد يسعى لترسيخ الاستقرار وسط الفوضى الإقليمية والعالمية". وأشار التقرير إلى أنه "منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، شهدت العلاقات بين البلدين صعوداً وهبوطاً. وقد شكّل وصول مودي إلى السلطة سنة 2014 نقطة تحوّل، إذ تبنّى سياسة خارجية أكثر جرأة ووضوحاً إزاء إسرائيل".

وأوضح التقرير أن "مودي كان من أوائل القادة الذين دانوا هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعندما تأخرت شحنات الأسلحة من أوروبا، تعهدت الهند بتقديم مساعدات أمنية حيوية. ومع ازدياد عزلة إسرائيل، واصلت الوفود الهندية زياراتها للتعبير عن دعمها، وبدلاً من أن تتجمد العلاقات، فقد تعمق التعاون".

وترتبط الهند وإسرائيل بعلاقات دبلوماسية رسمية منذ عام 1992، وقد تعززت هذه العلاقات بشكل ملحوظ منذ وصول مودي إلى السلطة في 2014، حيث بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 3.62 مليار دولار خلال 2024-2025.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث