قادة مجموعة السبع وضمنهم ترامب يؤكدون دعمهم الراسخ لأوكرانيا

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/02/24
Image-1771954683
الاتحاد الأوروبي سيمنح أوكرانيا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب "دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود"، في بيان صدر الثلاثاء في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

ويعد هذا البيان المشترك، الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس التي تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.

 

عملية سلام

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان "نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترامب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين".

كما أعربوا عن دعمهم لـ "تحالف الراغبين" الذي سيقدم ضمانات أمنية لكييف في حال وقف إطلاق النار، مضيفين أن "أوكرانيا وروسيا وحدهما، ومن خلال العمل معاً في مفاوضات حسنة النية، قادرتان على التوصل إلى اتفاق سلام".

وكانت موسكو تأمل في السيطرة على كييف في غضون أيام عندما شنت غزوها في 24 شباط/فبراير 2022، ولكن الحرب مستمرة منذ أربع سنوات وأدت إلى مقتل مئات آلاف الأشخاص، وأجبرت الملايين على الفرار، ودمرت جزءاً كبيراً من شرق أوكرانيا.

ومع تواصل القتال خلال فصل شتاء آخر، أعلنت مجموعة السبع أنها قدمت في الأسابيع الأخيرة دعماً مالياً إلى جانب "معدات حيوية" مثل المولدات والتوربينات، لدعم إمدادات الطاقة في أوكرانيا.

وأورد البيان أنه منذ كانون الثاني/يناير "قُدّمت تعهدات جديدة بأكثر من نصف مليار يورو لصندوق دعم الطاقة الأوكراني لشراء معدات لإصلاح وحماية نظام الطاقة الأوكراني".

وتسعى الولايات المتحدة جاهدةً لإنهاء الحرب، وتوسطت في محادثات بين موسكو وكييف هذا العام في جنيف وأبو ظبي، لكن ما زال الطرفان على خلاف بشأن قضية الأراضي.

 

وقف إطلاق النار

واليوم الثلاثاء، طالب أكثر من 30 رئيس دولة في إطار "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا، موسكو بالموافقة على "وقف غير مشروط لإطلاق النار"، في الذكرى الرابعة للغزو الروسي لهذا البلد.

ودعت هذه الدول وبينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان أصدرته برلين بعد اجتماع للتحالف عبر الفيديو، موسكو إلى خوض مفاوضات سلام "في شكل هادف، والموافقة على وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار".

وفي سياق آخر، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من كييف اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي سيمنح أوكرانيا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو "بطريقة أو بأخرى" رغم معارضة بودابست.

وقالت فون دير لايين خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "سنفي بالتزامنا بهذا القرض بطريقة أو بأخرى. لدينا عدة خيارات وسنستخدمها".

وتزور رئيسة المفوضية الأوروبية كييف للتعبير عن الدعم الأوروبي لأوكرانيا في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي للبلاد.

 

أوربان يعرقل

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن الاثنين عزمه على عرقلة القرض إذا لم تستأنف كييف إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

ويهدف القرض البالغة قيمته 90 مليار يورو إلى تمويل الاحتياجات العسكرية والمالية لأوكرانيا في عامي 2026 و2027 في ظل حربها مع روسيا.

وقالت فون دير لايين "وافق رؤساء الدول والحكومات الـ 27 في المجلس الأوروبي على هذا القرض. وقطعوا وعدا وهذا الوعد لا يمكن عدم الوفاء به".

وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا خلال المؤتمر الصحافي عينه: "أحض المجر على التعاون في تنفيذ قرار المجلس الأوروبي (بشأن القرض)" الصادر في كانون الأول/ديسمبر.

وأضاف "في غضون ذلك أدعو المفوضية إلى استخدام كل الأدوات المتاحة لها لتجاوز (هذا الوضع) ومنع أي جهة من ابتزاز الاتحاد الأوروبي".

من جهته دعا الرئيس الأوكراني خلال المؤتمر الصحافي بودابست إلى إثارة هذه القضية مع موسكو قائلا إن الأخيرة قصفت خط الأنابيب "عدة مرات" في إطار ضرباتها على البنى التحتية للطاقة الأوكرانية.

وقال: "الأمر متروك لأوربان للتحدث مع بوتين ربما بشأن نوع من وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة" بين موسكو وكييف.

وأعلنت سلوفاكيا الثلاثاء أنه من المتوقع استئناف شحنات النفط عبر خط أنابيب دروجبا الخميس.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث