قُتل عنصر من الأمن السوري ومسلحون من "سرايا الجواد" وذلك خلال حملة أمنية استهدفت فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في ريف مدينة جبلة في اللاذقية.
حملة ضد عدة قرى بجبلة
وقالت مصادر متابعة لـ"المدن"، إن وحدات من الأمن السوري نفّذت حملة أمنية ضد ما يسمى "سرايا الجواد" المرتبطة بفلول النظام المخلوع، وذلك في عدة قرى في ريف جبلة، أسفرت عن تحييد عدد من المسلحين.
وأوضحت المصادر أن الجيش السوري شارك في الحملة، حيث استخدم أسلحة ثقيلة في قصف مواقع يتحصن بها المسلحون، وسط اشتباكات عنيفة بين الجانبين، مشيرةً إلى وجود أنباء أولية عن مقتل مدنيين خلال المواجهات بين الجانبين.
وأفاد مصدر أمني للتلفزيون السوري بمقتل أحد عناصر الأمن السوري خلال المواجهات، مضيفاً أن العملية الأمنية أسفرت عن تحييد أحد قادة ميليشيا "سرايا الجواد" واثنين من متزعميها.
عمليات سابقة
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة تمكنت من القبض على أحد أعضاء "سرايا الجواد" التابعة للواء السابق في النظام المخلوع سهيل الحسن، وضبطت أسلحة وذخائر تعود للخلية الإجرامية.
وذكرت وزارة الداخلية أن القبض على العضو يأتي استكمالاً للعملية الأمنية التي نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية ضد الخلية "الإجرامية" في قرية دوير بعبدة بريف جبلة.
وفي الشهر ذاته، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد، أن المهام الخاصة التابعة لقيادة الأمن الداخلي في المحافظة، نفّذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب ووحدة من الجيش السوري، عملية أمنية نوعية استهدفت مجموعة من خلية "سرايا الجواد" في ريف جبلة.
وأوضح أن الخلية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش السوري، كانت تعمل على التحضير لاستهداف احتفالات رأس السنة الجديدة، بما يشكّل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامتهم.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على أحد أفراد الخلية ومقتل ثلاثة آخرين، وضبط عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة وذخائر مختلفة وسترات عسكرية، بحسب هلال الذي أشار إلى استمرار الجهود لاستكمال تفكيك الخلية بشكل كامل وضمان القضاء التام على امتداداتها.




