أكد مدير مخيم الهول فادي القاسم، اليوم الاثنين، إغلاق المخيم بشكل كامل، وذلك بعد نقل عائلات التي كانت تقطنه لسنوات، بينهم عوائل مقاتلي تنظيم "داعش".
خطط تنموية للمخيم
وقال القاسم في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن المخيم "أغلق اليوم"، وذلك بعد "نقل كامل العوائل السورية وغير السوريين"، لافتاً أن الحكومة السورية "وضعت خططاً تنموية وإعادة دمج للعوائل بعيداً عن الإعلام".
وأضاف القاسم، المكلف من قبل الحكومة السورية إدارة شؤون المخيم، أن "نساء وأطفال المخيم بحاجة إلى الدعم من أجل دمجهم".
ووفق الوكالة، فإن منظمات إنسانية وشهود أفادوا بأن معظم الأجانب الذين كانوا في المخيم غادروه بعدما انسحبت منه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أواخر كانون الثاني/يناير.
وكانت القوات الأمنية السورية انتشرت في مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة "قسد"، وذلك قبل توصل الطرفين إلى اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة، وعين العرب (كوباني) في ريف حلب.
مخاوف أمنية
والسبت الماضي، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن تقديرات الاستخبارات الأميركية تُشير إلى أن ما بين 15 إلى 20 ألف شخص باتوا طلقاء داخل سوريا بعد مغادرتهم مخيم الهول في شمال شرق البلاد، وسط مخاوف من أن يكونوا قد تعرضوا لعمليات تطرف خلال وجودهم داخل المخيم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن من بينهم هؤلاء نساء وأطفال وعناصر من تنظيم "داعش"، فيما حذّر خبراء أمنيون من أن زوجات مقاتلي "داعش" كن يسهمن في تنشئة جيل جديد من المتشددين داخل المخيم.
وظل المخيم لسنوات خاضعاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، غير أن الوضع الأمني في المخيم انهار خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى لهروب جماعي، وفق الصحيفة.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن دبلوماسيين أميركيين قولهم إن أكثر من 20 ألف شخص فرّوا أخيراً من المخيم، في ظل أعمال شغب وتصاعد محاولات الهروب، فيما لفت دبلوماسي مطلع إلى أن عدد العائلات المتبقية في المخيم لم يتجاوز 300 إلى 400 عائلة مطلع الأسبوع الجاري.




