الرقة: 4 قتلى من الأمن السوري بهجوم "يحمل بصمات داعش"

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/02/23
Image-1767100364
الهجوم هو الرابع من نوعه الذي يستهدف القوات السورية خلال يومين (الداخلية السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

قُتل وجُرح عدد من عناصر الأمن الداخلي السوري، اليوم الاثنين، جراء هجوم مسلح "يحمل بصمات" تنظيم "داعش"، حسبما أفاد مصدر حكومي سوري لـ"المدن".

 

تعزيزات للأمن السوري

وقال المصدر إن مجهولين هاجموا حاجزاً للأمن الداخلي السوري في السباهية في ريف الرقة الغربي، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى وإصابة آخرين من عناصر الأمن.

وأضاف أن الأمن السوري استقدم تعزيزات إلى المنطقة، بعد أن دارات اشتباكات عنيفة مع المهاجمين، قبل أن يتمكن من استيعاب الهجوم، والبدء بملاحقة المهاجمين.

وحول الجهة المحتملة وراء الهجوم، قال إن الهجوم "يحمل بصمات" تنظيم "داعش".

 

4 هجمات

الهجوم، هو الرابع من نوعه الذي يستهدف الجيش والأمن السوري خلال اليومين الماضيين، وذلك بالتزامن مع دعوة وجهها المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري، إلى عناصر "داعش"، لقتل قوات الحكومة السورية.

وأمس الأحد، لقي عنصر من الأمن السوري مصرعه جراء هجوم على الحاجز ذاته في الرقة، نفّذه مجهولون يرجح تبعيتهم لـ"داعش"، إذ أن أحد منفذي الهجوم قُتل خلال المواجهة، وكان يرتدي حزاماً ناسفاً.

وتبنى تنظيم "داعش" هجومين استهدفا عناصر من الأمن والجيش السوري في دير الزور والرقة، كما تعهد بالدخول في ما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات" ضد قيادة البلاد.

وقال التنظيم على "تيلغرام"، إن مقاتليه استهدفوا "عنصراً من الأمن الداخلي السوري في مدينة الميادين شرقي دير الزور، باستخدام مسدس، كما هاجم عنصرين آخرين من الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة".

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل جندي في الجيش ومدني، السبت الماضي، على يد "مهاجمين مجهولين".

 

"جيش علماني"

والسبت الماضي، دعا المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حذيفة الأنصاري عناصره إلى قتال قوات الحكومة السورية، لأنهم "كفرة مرتدون".

وقال الأنصاري في تسجيل صوتي، هو الأول له منذ عامين، إن "النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون، ليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم...على أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم".

وأضاف أن مصير الرئيس السوري أحمد الشرع لن يختلف عن مصير رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، وأن "نظام الجولاني (الرئيس الشرع) بات خاضعاً للنفوذ الأميركي، واستهوت عليه شياطين الترك والغرب" بحسب تعبيره.

ورأى الأنصاري أن عملية "ردع العدوان" عبارة عن "مسرحية" تركية بإخراج أميركي، وأن "سوريا يحكمها الصليبيون والجولاني دمية بلا روح يحركونها من أمام الستار لا من خلفه".

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث