إيران تحذر من أي هجوم عليها قبل مفاوضات مع واشنطن الخميس

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/02/23
` عراقجي ويتكوف(getty)
المفاوضات الإيرانية الأميركية ستُعقَد في مدينة جنيف السويسرية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد مسؤول أميركي، اليوم الاثنين، أن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران تُعقَد الخميس سعياً إلى التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي الإيراني.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن هذه الجولة من المفاوضات بين البلدين، وهي الثالثة، ستُعقَد كسابقتها في مدينة جنيف السويسرية.

وفي السياق نفسه فإن ستيف ويتكوف مبعوث البيت الأبيض وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي سيلتقيان بوفد إيراني يوم الخميس في جنيف، بحسب مسؤول أميركي.

 

تحذير إيراني

وحذرت إيران في جنيف من خطر تصعيد يتجاوز حدودها إذا تعرضت لهجوم، بعدما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكان اللجوء الى خيار مماثل في حال فشل المفاوضات بين البلدين.

وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي من على منبر مؤتمر نزع السلاح، اليوم الإثنين: "ندعو جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة الى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد".

واضاف أن "تداعيات اي عدوان جديد (على ايران) لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالا مماثلة".

وقال غريب آبادي إن إيران "لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية والحوار اللذين يمثلان السبيل الأمثل لخفض التصعيد وتحقيق الأمن الدائم".

وأشار إلى أن "الخطوات الدبلوماسية الأخيرة التي اتُخذت هنا في جنيف، والتي ستُستأنف الخميس، تُظهر وجود فرصة جديدة للمفاوضات الرامية إلى معالجة الخلافات وبناء الثقة، شريطة أن تقوم على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية".

وتوقفت المحادثات السابقة بين طهران وواشنطن فجأة في حزيران/يونيو 2025 بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران وانضمت إليها الولايات المتحدة.

وفي حين تخشى الدول الغربية من أن تتمكن طهران من امتلاك السلاح النووي، تؤكد إيران أنها تسعى فقط إلى حيازة برنامج نووي مدني.

ونشر دونالد ترامب مؤخراً قوات بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط، وقال إنه يدرس شنّ ضربات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ولكن إيران حذّرت الاثنين من أن أي هجوم أميركي، بما في ذلك "الضربة المحدودة"، سيُقابل برد "قوي".

 

غير قابل للتفاوض

وأكد غريب آبادي في جنيف أن حق إيران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية "غير قابل للتفاوض"، مشدداً على أن "هذا الحق لا يمكن تعليقه أو إنكاره تعسفياً".

برزت هذه التوترات الجديدة بين واشنطن وطهران بعد القمع الدموي لحركة احتجاجية واسعة النطاق في إيران. عندما وعد دونالد ترامب "بمساعدة" الشعب الإيراني.

وتتوقع إيران، في مقابل التوصل إلى اتفاق، رفع العقوبات الأميركية التي شلت اقتصادها وهو ما أشعل فتيل الاحتجاجات الأخيرة.

وفي السياق نفسه، أفاد مسؤول أميركي، اليوم الاثنين، بأن وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو قد يُرجئ زيارة لإسرائيل كان من المقرّر أن تجرى خلالها محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شأن احتمال تنفيذ ضربات ضد إيران. وأوضح المسؤول لوكالة "فرانس برس"، طالباً عدم نشر اسمه، أن "الوزير روبيو لا يزال يعتزم التوجه إلى إسرائيل، لكن الجدول الزمني لزيارته قابل للتعديل".

وكان من المقرّر أساساً أن يجتمع روبيو مع نتنياهو السبت، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت إلى أن زيارته تبدأ الاثنين وفقاً للموعد الجديد.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث