غزة: شهيدان بخروقات الاحتلال و"حماس" ترحب بوجود "قوة دولية"

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/02/21
Image-1771673914
"أونروا": الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة "كارثية" (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

استشهد فلسطينيان بغارة من مسيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أحدهما في خانيونس والآخر في جباليا شمالي القطاع. كما أصيب 3 شبان بالرصاص الحي شرق مدينة غزة، حيث أفادت مصادر طبية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين نهاية شارع عمر المختار شرق المدينة، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة.

 

استمرار الخروقات الإسرائيلية

ويأتي ذلك في ظل مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفي حين أكدت حركة "حماس"، أنها لا تمانع وجود قوة دولية لحفظ السلام في غزة، لكنها ترفض أي تدخل "في الشأن الداخلي" للقطاع.

ونفّذ جيش الاحتلال منذ فجر اليوم السبت، قصفاً مدفعياً وجوياً على أنحاء متفرقة من قطاع غزة. واستهدفت الطائرات الحربية بلدة بني سهيلا داخل مناطق سيطرة وانتشار الجيش بموجب الاتفاق، شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وتزامن ذلك مع إطلاق البحرية الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف في بحر مدينة خانيونس، فيما قصفت المدفعية أنحاءً مختلفة من شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة، في مناطق سيطرة وانتشار الجيش وفق الاتفاق. كما أطلقت آليات إسرائيلية نيرانها الكثيفة صوب المناطق الشرقية من شمالي القطاع.

ومنذ سريان الاتفاق وحتى الخميس الماضي، أسفرت الخروقات الإسرائيلية بالقصف وإطلاق النار عن استشهاد 611 فلسطينياً وإصابة 1630 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أن الحصيلة التراكمية للشهداء بلغت 72 ألفاً و70 شهيداً، فيما بلغت الإصابات 171 ألفاً و730 مصاباً.

وجاءت الخروقات الإسرائيلية فيما تتفاقم الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع، والتي وصفتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بأنها "كارثية"، محذّرة من أن استمرار العنف والنزوح والقيود التي تفرضها إسرائيل على العمليات الإنسانية عوامل تعيق إيصال المساعدات الأساسية إلى قطاع غزة وأهله.

 

"حماس" ترحب بوجود "قوة دولية"

على الصعيد السياسي، أشار المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم، إلى أن الحركة لا تمانع وجود قوة دولية لحفظ السلام في غزة، لكنها ترفض أي تدخل "في الشأن الداخلي" للقطاع. 

وفي تصريحات لوكالة "فرانس برس"، قال قاسم: "موقفنا من القوات الدولية واضح: نريد قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار وتضمن تنفيذه، وتشكل حاجزاً بين جيش الاحتلال وأهلنا في القطاع، ولا تتدخل فى الشأن الداخلي في غزة". ولفت إلى أن "تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني لا مشكلة فيه لحفظ الأمن الداخلي في القطاع ومواجهة الفوضى التي يحاول الاحتلال ومليشياته خلقها".

من جهتها، رحّبت السلطة الفلسطينية ببيان الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف حول إنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية، كانت تنتظر إعلانه الخميس في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن. فيما نقل "العربي الجديد" عن مسؤول فلسطيني، قوله: "اعتقدنا أن عدم إعلان الرئيس دونالد ترامب عن اللجنة الخميس يعني أنها لن ترى النور، لكن مع إعلان ميلادينوف مساء الجمعة، يبدو أن الأمور تذهب نحو الأفضل".

 

العشائر تنبذ العملاء

على صعيد آخر، قال رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة وعضو اللجنة الوطنية لإدارة غزة، حسنى المغنى، لصحيفة "الشرق" المصرية، إن "أعضاء الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال بغزة لا مكان لهم بيننا.. والعائلات رفعت عنهم الغطاء العشائري".

وأكد أن "العصابات المتعاونة مع الاحتلال عاثت في الأرض فساداً.. ولو لم تعدمهم الشرطة لشكلنا جيشًا من العائلات لمواجهتهم".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث