أعلنت حركة "حماس" أن أي ترتيبات في قطاع غزة يحب أن تبدأ بـ"وقف كامل للعدوان" الإسرائيلي.
جاء ذلك، تعقيباً على انعقاد أول اجتماع لـ"مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس في واشنطن.
وأكدت "حماس" في بيان الخميس أن "أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير".
وأكدت حماس أن "انعقاد هذه الجلسة (مجلس السلام) في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار".
وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، تتواصل الخروقات الإسرائيلية للاتفاق بصورة شبه يومية.
وفي هذا السياق، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار مكثفاً على عدة مناطق في شمالي ووسط وجنوبي قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن مقاتلات إسرائيلية، شنّت غارتين داخل "الخط الأصفر" شرقي حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.
وتزامن ذلك، مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية تجاه منازل الأهالي وخيام النازحين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي متقطع.
كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة لمبان ومنشآت داخل "الخط الأصفر" شرقي مخيم البريج، وذلك بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف قرب دوار أبو عطايا في المنطقة. كما شهدت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي القطاع إطلاق نار مكثفًا من آليات إسرائيلية.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب، لتصل إلى 72 ألفاً و69 شهيداً، فيما ارتفع إجمالي الإصابات إلى 171 ألفاً و728 إصابة.
في غضون ذلك، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن أطفال غزة يعيشون ظروفاً قاسية لا تصدق ويجب ضمان حقهم في التعليم لمساعدتهم في بناء مستقبلهم.
وأشارت إلى أن "تعليم الأطفال في غزة يعتمد على الوكالة وسنواصل العمل مهما كانت الظروف".




