ترامب: أدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/02/20
Image-1766659116
ترامب يهدد بالتحرك خلال أيام: استهداف أفراد ومنشآت إيرانية ضمن خطط عسكرية متقدمة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، من دون تقديم تفاصيل إضافية، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في ظل تعثر المسار الدبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ورداً على سؤال عما إذا كان يفكر في توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أفكر في ذلك"، مضيفاً في تصريح مماثل: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".

 

تخطيط عسكري متقدم

في موازاة تصريحات ترامب، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين، أن التخطيط العسكري الأميركي بشأن إيران بلغ "مراحل متقدمة للغاية"، مع خيارات تتراوح بين استهداف أفراد محددين في هجمات دقيقة، وصولاً إلى السعي لتغيير النظام في طهران، إذا ما أصدر الرئيس أوامره بذلك.

وتمثل الخيارات العسكرية المطروحة أحدث مؤشر على استعداد الولايات المتحدة لصراع جدي مع إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية، ووفق المسؤولين. 

وكانت "رويترز" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن الجيش الأميركي يستعد لعملية مستدامة قد تمتد لأسابيع، وتشمل استهداف منشآت أمنية إيرانية وبنى تحتية نووية. ولم تقدم المصادر تفاصيل بشأن الشخصيات التي قد تُستهدف أو الكيفية التي يمكن أن تنفذ بها واشنطن تغييراً للنظام من دون نشر قوة برية كبيرة.

ونقل موقع "بوليتكو" اليوم، عن مصدرين مطلعين أن ترامب لم يحسم بعد قراره بشأن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، في وقت تتسارع فيه المداولات داخل الإدارة الأميركية حول الخيارات المتاحة. وبحسب المصدرين، فإن هجوماً أميركياً قد يقع مع نهاية الأسبوع الجاري إذا لم تطرأ تطورات دبلوماسية، مشيرين إلى أن أي عملية محتملة ستركز على استهداف مواقع نووية إيرانية إلى جانب منشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية.

 

دعوات لمغادرة إيران

ومع ارتفاع مستوى التوتر، دعت ألمانيا مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها فوراً، في ظل تصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية واحتمال اتساع رقعة التصعيد في المنطقة. وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية تحذيراً محدثاً شددت فيه على ضرورة تجنب السفر إلى إيران، وحثت الرعايا الألمان على استغلال أي وسائل نقل متاحة للمغادرة الآمنة.

وتأتي الخطوة الألمانية ضمن موجة تحذيرات دولية متلاحقة، إذ سبق أن طالبت الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة إيران في أقرب وقت ممكن، فيما دعا رئيس وزراء بولندا رعاياه إلى مغادرتها فوراً تحسباً لاحتمال اندلاع نزاع مسلح. كما حثّت أستراليا والهند والسويد مواطنيها على المغادرة العاجلة، بينما أصدرت كل من إيطاليا وإسبانيا وكندا وفرنسا تحذيرات سفر مشددة دعت فيها رعاياها إلى مغادرة الأراضي الإيرانية أو تجنّب التوجه إليها في الوقت الراهن، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات أمنية قد تعرقل عمليات الإجلاء لاحقاً.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث