مناورات إيرانية روسية مشتركة في بحر عُمان الخميس

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/02/18
Image-1771407812
مناورات بحرية إيرانية روسية مشتركة ببحر عمان الخميس (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت وكالة أنباء "إسنا" عن المتحدث العسكري الإيراني حسن مقصودلو، قوله اليوم الأربعاء، إن إيران ستجري غداً الخميس، مناورات مشتركة مع روسيا في بحر عمان.

وتأتي المناورات غداة جلسة مفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

وقال مقصودلو إن "المناورات البحرية المشتركة" ستجري في بحر عمان وفي شمال المحيط الهندي، و"هدفها تعزيز الأمن البحري (في المنطقة) والعلاقات بين سلاحي البحرية في البلدين".

ولم يحدّد المتحدث المدة التي ستستغرقها هذه المناورات.

وكانت إيران أعلنت عن مناورات بدأت الاثنين بإشراف الحرس الثوري في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وهدّد مسؤولون إيرانيون مرّات عدّة، لا سيما خلال فترات تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بإغلاق هذا المضيق الذي يعتبر ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز في العالم.

وقال التلفزيون الإيراني إن المضيق أغلق لبضع ساعات الثلاثاء لأسباب "أمنية" خلال المناورات العسكرية.

ونشرت الولايات المتحدة في مياه الخليج قوة بحرية عسكرية ضخمة، في إطار تهديدها بالتدخّل عسكرياً في إيران في حال لم يتوصل البلدان إلى اتفاق خلال المحادثات الجارية بينهما.

وأمس الثلاثاء، هدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بإغراق حاملات الطائرات "أبراهام لنكولن" التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، قائلاً: "يقولون دائماً إنهم أرسلوا حاملة طائرات تجاه إيران.. الحاملة بالطبع خطيرة لكن الأخطر منها هو السلاح الذي يستطيع أن يغرقها في أعماق البحر".

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن خامنئي، قوله الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن ينجح هو الآخر في القضاء على الجمهورية الإسلامية، وذلك بعد أيام من تصريح ترامب بأن تغيير النظام هناك "سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث".

وأضاف خامنئي أن "الرئيس الأميركي يقول إن جيشهم هو الأقوى في العالم، لكن أقوى جيش في العالم قد يتعرض أحياناً لصفعات تمنعه من النهوض".

وجاء حديث خامنئي بالتزامن مع جولة أخرى من المفاوضات عقدت الثلاثاء في جنيف بين الأميركيين والإيرانيين. 

واستؤنفت المفاوضات في مطلع شباط/فبراير، برعاية سلطنة عمان، وكانت الأولى منذ حرب حزيران/يونيو التي شنتها إسرائيل على إيران وشاركت واشنطن خلالها بقصف منشآت نووية إيرانية. وردّت طهران بقصف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وتؤكد إيران أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، فيما تريد واشنطن أن تشمل برنامج إيران الصاروخي البالستي ومسألة دعمها لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط، على رأسها حزب الله.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث