وصل رئيس وزراء قطر، وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية.
وفيما لم يتم الإعلان عن الجدول الزمني للزيارة ولا تفاصيلها، إلا أن قطر كانت قد لعبت دوراً في الوساطة بين فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية.
وأظهرت صور تلفزيونية، وصول رئيس الوزراء القطري إلى مطار سيمون بوليفار الدولي، حيث كان في استقباله وزير الخارجية الفنزويلية إيفان جيل. فيما نقلت وكالة أنباء أميركا اللاتينية (برنسا لاتينا)، عن مصادر وصفتها بـ"الرسمية" أن زيارة رئيس الوزراء القطري تؤكد العلاقات التاريخية بين كاراكاس والدوحة، في سياق دبلوماسية السلام البوليفارية، التي تروّج لها الرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز.
وقالت المصادر إن مباحثات الشيخ محمد بن عبد الرحمن في كاراكاس ستتناول سبل تعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي، إضافة إلى بحث قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، من دون الكشف عن تفاصيل الاتفاقيات المحتملة.
وبحسب المصادر، فإن الزيارة قد تمهد لتفاهمات جديدة في مجالات النفط والغاز، في ظل امتلاك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم، والمكانة البارزة التي تحتلها قطر في سوق الغاز الطبيعي المسال.
وتأتي الزيارة بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه زيارة فنزويلا، مشيداً بما وصفه بـ"علاقات قوية" و"تعاون متنام" في قطاع النفط بين واشنطن وكاراكاس. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، إنه سيقوم بزيارة إلى فنزويلا من دون تحديد موعد، مضيفاً أن العلاقة بين البلدين جيدة على حد تعبيره، في إشارة إلى مستوى التنسيق القائم، ولا سيما في مجال الطاقة.




