أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجيش الاحتلال، اعتقال أربعة فلسطينيين من مدينة أريحا، بدعوى الانتماء لتنظيم "داعش" والتخطيط لتنفيذ عملية "على المدى الفوري"، في عملية جرت بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
وقال بيان مشترك للشرطة والجيش إن المعتقلين شكلوا ما وصفته السلطات بـ"خلية" كانت في مراحل متقدمة من التخطيط لتنفيذ عملية، دون أن يوضح البيان طبيعة الهدف أو مكان التنفيذ أو الوسائل التي كانت ستُستخدم. وأفاد بأن ثلاثة من المشتبه بهم اعتُقلوا خلال الأسبوع الماضي، فيما جرى اعتقال الرابع يوم أمس.
وأضاف البيان أن التحقيقات تُدار من قبل جهاز "الشاباك"، وأن المعتقلين أُحيلوا لاستكمال التحقيق، من دون الكشف عن هوياتهم أو أعمارهم أو ما إذا كان قد تم تمديد توقيفهم أمام المحاكم الإسرائيلية.
وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد ملحوظ في حملات الاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، وسط تكرار استخدام مزاعم "الانتماء لتنظيمات متطرفة" لتبرير الاعتقالات والإجراءات الأمنية المشددة.
اعتقال أربعة من أريحا بإشراف "الشاباك"
بحسب البيان الرسمي، نُفذت الاعتقالات بتعاون بين الجيش والشرطة، وبإشراف مباشر من جهاز الأمن العام. ولم يُذكر ما إذا كانت الاعتقالات جرت داخل المدينة نفسها أو في مناطق محيطة بها، كما لم تُنشر تفاصيل عن الأدلة التي تستند إليها مزاعم الانتماء لتنظيم "داعش".
ويُشار إلى أن أريحا تُعد من المدن التي تشهد بين الحين والآخر عمليات دهم واعتقال، رغم كونها بعيدة نسبياً عن بؤر التوتر التقليدية في شمال الضفة الغربية، ما يعكس اتساع نطاق العمليات الأمنية الإسرائيلية لتشمل مختلف المحافظات.
حملة مداهمات في عزون شرق قلقيلية
في سياق منفصل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية تنفيذ "حملة إنفاذ مركزة" في بلدة عزون شرق قلقيلية، بمشاركة عناصر من "حرس الحدود" وقوات من الجيش.
وذكرت الشرطة أن القوات داهمت عدة مواقع في البلدة، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، وأجرت عمليات تفتيش داخل منازل ومنشآت تجارية. ووفق البيان، أسفرت الحملة عن تحرير 42 مخالفة سير، وسحب 8 رخص قيادة، وإنزال 7 مركبات عن الشارع، إضافة إلى مصادرة مركبتين.
كما ادعت الشرطة مداهمة عدة معارض وكراجات سيارات في القرية، وضبط 13 مركبة وصفتها بأنها "مسروقة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مصدر هذه المركبات أو هوية أصحابها.
وتُعد عزون من البلدات التي تتعرض بشكل متكرر لمداهمات إسرائيلية بحكم موقعها الجغرافي شرق قلقيلية وعلى مقربة من الشارع الاستيطاني الرئيسي، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية حملات تفتيش واعتقال دورية، غالباً ما تترافق مع احتكاكات ميدانية وتوتر أمني في المنطقة.




