قُتل شخصان في بلدة القريا في ريف السويداء الجنوبي، وذلك جراء انفجار سيارة كانت تحمل ذخائر ومتفجرات، فيما قُتل عنصران من "الحرس الوطني" خلال محاولة تسلل نحو مواقع الجيش السوري في ريف المحافظة الغربي.
كيف انفجرت السيارة؟
وأفادت مصادر متابعة لـ"المدن"، بأن سيارة كانت تحمل ألغاماً وذخائر انفجرت وسط بلد القريا قرب ضريح سلطان باشا الأطرش، ما أدى إلى مقتل صاحبها، وإصابة طفل كان برفقته، إلا أن الأخير توفي داخل المستشفى متأثراً بالجروح الخطيرة التي أصيب بها.
وتضاربت المعلومات حول أسباب انفجار السيارة، حيث تحدث المصادر عن انفجارها أثناء محاولة إنزال الألغام من داخلها، بينما قال ناشطون إن الانفجار ناجم عن خلل فني بطريقة تكديس الذخائر داخل السيارة.
وتتقاسم قوات الحكومة السورية السيطرة الميدانية على محافظة السويداء جنوب سوريا، مع الفصائل المسلحة المنضوية ضمن "الحرس الوطني" التابع للشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في المحافظة.
وتخضع بلدة القريا إلى سيطرة "الحرس الوطني" الذي يسيطر أيضاً على مدينة السويداء، بينما تسيطر قوات الحكومة السورية على نحو 45 قرية وبلدة معظمها في الريف الشرقي والشمالي والشمالي الشرقي، وذلك بعد أحداث تموز/يوليو الماضي.
اشتباكات وقتلى وجرحى
وتندلع اشتباكات بشكل شبه يومي بين قوات الحكومة السورية و"الحرس الوطني" على نقاط التماس الفاصلة بينهما، كما يتبادل الجانبان القصف بشكل مستمر.
وليل أمس الأحد، قُتل عنصران من "الحرس الوطني" وأصيب 5 آخرين جراء استهدافهم بطائرة مسيّرة أطلقها عناصر من الجيش السوري، وذلك بعد اشتباكات بين الجانبين في ريف السويداء الغربي.
وقالت مصادر محلية إن الجيش السوري تصدى لمحاولة تسلل نحو أحد مواقعه من قبل مجموعة من "الحرس الوطني"، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين، تلاها إطلاق الجيش السوري مسيّرة استهدفت عناصر المجموعة اثناء انسحابهم.




