الرقة: الدفاع السورية تفتتح مركزاً للانتساب للجيش

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/02/16
Image-1771243447
مركز التجنيد يهدف إلى إلى تنظيم استقبال المتقدمين للخدمة في الجيش (التلفزيون السوري)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن افتتاح مركز للتجنيد في محافظة الرقة، فيما أعلنت وزارة الداخلية أنها ستتوقف عن تلقي طلبات التسوية لعناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اعتباراً من آذار/مارس المقبل.

 

توافد العشرات للانتساب

وقال التلفزيون السوري إن مركز التجنيد يهدف إلى "تنظيم استقبال المتقدمين للخدمة، وتسهيل إجراءات التسجيل ضمن إطار إعادة هيكلة وتنظيم العمل العسكري بالمنطقة"، مشيرةً إلى أن الافتتاح جرى بحضور محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة وعدد من وجهاء العشائر.

وأكد أن المركز "شهد توافد عشرات الشبان من أبناء المحافظة وريفها لتقديم طلبات الانتساب واستكمال الأوراق الثبوتية وإجراء الفحوصات الأولية".

ولفت إلى أن افتتاح المركز "جاء بعد مطالبات أهالي المحافظة وفي سياق تنظيم عملية الانتساب وضمان سيرها وفق معايير واضحة وشفافة".

وكانت محافظة الرقة تخضع لسيطرة قوات "قسد"، إلا أن الجيش السوري سيطر عليها في كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن تدخل مؤسسات الحكومة السورية بما في ذلك وزارتي الدفاع والداخلية إلى المحافظة، كما افتتحت وزارة الداخلية مركز تسوية لعناصر "قسد" من العرب الذين كانوا سابقاً ضمن صفوفها.

 

مهلة لعناصر "قسد"

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية أن مراكز التسوية ستتوقف عن استقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر "قسد" السابقين اعتباراً من آذار/مارس القادم، موضحةً أن ذلك يشمل 4 محافظات هي الرقة وحلب ودير الزور وإدلب.

وطلبت الوزارة من جميع العناصر المبادرة إلى المراكز لتسوية أوضاعهم قبل انتهاء المهلة المحددة، للحصول على الوثائق التي تساعدهم في استكمال الإجراءات القانونية، "وذلك سعياً لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة عموماً".

وكان المئات من عناصر "قسد" من العرب قد أعلنوا انشقاقهم عن "قسد" مع بدء تقدم القوات السورية للسيطرة على مناطق نفوذ "قسد" في الرقة ودير الزور وحلب، كما ساهموا في سقوط مناطق نفوذها في هذه المحافظات بشكل سريع.

وكانت السلطات السورية اتبعت سياسة تسوية أوضاع المقاتلين السابقين في قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، على أن يسلموا أسلحتهم في حال كانت بحوزتهم، مقابل منحهم بطاقات تسوية تمكنهم في المراحل الأولى من التنقل في الأراضي السورية، إلى جانب عدم التعرض لهم من قبل الحواجز الأمنية، أو ملاحقتهم.

 

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث