عبدي: نريد حكماً كردياً محلياً في سوريا تحت أي مسمى كان

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/02/15
Image-1771168555
عبدي: لم نتحدث مع الأميركيين حول الحصول على حكم ذاتي للأكراد في سوريا (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، اليوم الأحد، إنهم يريدون "حكماً كردياً محلياً تحت أي مسمى كان"، مشيراً إلى أنه طلب آلية لتنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية.

 

عبدي: الجمع يؤيد نيل الأكراد لحقوقهم 

وقال عبدي في تصريحات لشبكة "رووداو"، إن لدى "الحكومة السورية إشكالية حول العناوين والمصطلحات. نحن نريد حكماً كردياً محلياً تحت أي مسمى كان، لكن المهم هو أن يدير الأكراد مناطقهم بأنفسهم وبكل الأشكال".

وحول ما إذا حصل على دعم أو ضمان لحكم ذاتي كردي في سوريا، خلال اجتماعاته على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، قال عبدي: "الجميع يؤيد نيل الأكراد لحقوقهم، وحماية خصوصية المناطق الكردية، وألا تتكرر الهجمات عليها وأن يتمكن الأكراد من إدارة مناطقهم بأنفسهم".

ولفت إلى أنه طلب خلال اجتماعاته مع الأميركيين والبريطانيين، على هامش المؤتمر، "آلية" لتنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية، و"اتخاذ موقف" في حال "تكرار الهجمات" ضد مناطق الأكراد، لكنه أكد عدم التحدث معهم حول حصول الأكراد على حكم ذاتي في شمال شرق سوريا.

 

اجتماع إيجابي

وقبل يومين، عقد وزيرا الخارجية السورية أسعد الشيباني، والأميركية ماركو روبيو، اجتماعاً على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، حضره عبدي بالإضافة إلى مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد.

وقال عبدي للصحافيين، إن الاجتماع ناقش موضوعات محورية مثل الاندماج ومستقبل سوريا وخصوصية الشعب الكردي، واصفاً الاجتماع بـ"الإيجابي"، فيما أكد الشيباني أن دمج "قسد" بمؤسسات الدولة السورية يسير بشكل جيد.

وأضاف عبدي أن العديد من الاجتماعات تحصل لمتابعة القضايا المطروحة، مشيراً إلى أن دور القوى الدولية في حماية الاتفاق مع الحكومة السورية جرى التطرق إليه خلال الاجتماع مع روبيو.

ولفت إلى وجود بعض المشاكل التي يجري العمل عليها بخصوص الوضع الميداني مع الحكومة السورية، لكن أكد أن وقف إطلاق النار لايزال قائماً بينهما. وذكر أن دول الاتحاد الأوروبي تبدي مقاربة إيجابية تجاه القضية الكردية.

وتواصل الحكومة السورية و"قسد" تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، والذي ينص على وقف شامل لإطلاق النار، ودمج مؤسسات شمال شرق سوريا ضمن الدولة السورية، بما في ذلك دمج قوات "قسد" ضمن الجيش السوري، وتسليم حقول النفط والمعابر الحدودية للحكومة.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث