كشف وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عن طلب الرئيس دونالد ترامب من نظيره السوري أحمد الشرع وقف القتال بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا، بهدف نقل معتقلي تنظيم "داعش" وإعادة دمج "قسد" ضمن القوات الحكومية السورية.
اجتماع تاريخي
وقال روبيو في تصريحات، اليوم الأحد، إن اجتماعه مع وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني وقائد "قسد" مظلوم عبدي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، "كان تاريخياً"، مؤكداً أن تطبيق الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" "لن يكون سهلاً"، لكنه شدد على ضرورة تطبيقه.
كما شدد الوزير الأميركي على ضرورة توصل الحكومة السورية إلى اتفاقات مع الدروز والعلويين وكل مكونات المجتمع السوري المختلفة.
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد "أياماً جيدة وأخرى سيئة تبعث على القلق"، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح هناك، وذلك بسبب اتخاذ إدارة ترامب "قراراً حكيماً" بالعمل مع إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع.
روبيو: الشرع أوفى بوعده
وتحدث روبيو عن اتصالات مباشرة بين ترامب والشرع أثناء اندلاع التوترات في شمال شرق سوريا، موضحاً أن الرئيس الأميركي طلب من نظيره السوري وقف القتال كي يتمكن الجيش الأميركي من نقل سجناء "داعش" من تلك المنطقة.
وأكد الوزير الأميركي أن جهود ترامب أسفرت عن إنجاز نقل آلاف السجناء من مقاتلي "داعش"، من سوريا إلى العراق، مضيفاً أنه لولا ذلك، "واجهنا عمليات هروب جماعي"، وانتشر ما بين 4 إلى 5 آلاف من "من قتلة داعش وأصبحوا تهديداً لمستقبلنا"، مؤكداً أن الشرع "أوفى بوعده" لترامب.
وأشار روبيو إلى أن وقف إطلاق النار منح الولايات المتحدة الوقت للعمل على اتفاق لدمج "قسد" في القوات الوطنية السورية.
وقبل يومين، أعلنت وزارة الخارجية السورية عن لقاء جمع الشيباني وروبيو، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بحضور عبدي.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن روبيو شدد على أهمية تنفيذ اتفاق دائم لوقف إطلاق النار والاندماج في شمال شرقي سوريا، مرحّباً بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".




