"أكسيوس": ترامب ونتنياهو اتفقا حول تصعيد الضغط على إيران

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/02/14
ترامب ونتنياهو (Getty)
ترامب ونتنياهو اتفقا على إيران من دون قدرة الحصول على سلاح نووي (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، مع تركيز خاص على صادراتها النفطية إلى الصين، وذلك خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم الأربعاء، وفقاً لمسؤولين أميركيين مطلعين تحدثوا لموقع "إكسيوس" الأميركي.

وقال مسؤول أميركي كبير للموقع اليوم السبت: "اتفقنا على أننا سنستخدم كل قوتنا ونمارس أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال في ما يتعلق بمبيعات النفط الإيرانية إلى الصين".

وتتجه أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، ونقل الموقع عن مسؤولون أميركين "إن أي خفض في المشتريات الصينية من شأنه أن يزيد الضغط الاقتصادي على طهران بشكل ملحوظ، وربما يغير حساباتها ويدفعها إلى تقديم المزيد من التنازلات بشأن برنامجها النووي".

وبحسب المسؤولين، فإن حملة "الضغط الأقصى" ستتزامن مع استمرار المحادثات النووية مع إيران، إلى جانب الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط تحسباً لاحتمال توجيه ضربات إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

 

أمر تنفيذي 

وكان ترامب قد وقّع قبل عشرة أيام أمراً تنفيذياً يتيح توسيع نطاق الضغط الاقتصادي على إيران، بحسب الموقع، ويمنح القرار وزير الخارجية ووزير التجارة صلاحية التوصية بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران.

وبالرغم من أن إيران تُعد منتجاً رئيسياً للنفط، فإن الأسواق تبدي قلقاً أكبر إزاء احتمال حدوث اضطرابات إقليمية، خصوصاً إذا ردت طهران بمحاولة تعطيل تدفق النفط من دول أخرى.

 

خلاف حول المسار

وأكد مسؤولون أميركيون، للموقع، أن ترامب ونتنياهو اتفقا على "الحالة النهائية الضرورية؛ وهي إيران من دون قدرة على الحصول على سلاح نووي"، لكنهما اختلفا بشأن كيفية تحقيق ذلك.

في السياق نفسه، قال مسؤول أميركي إن نتنياهو أبلغ ترامب أنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، واعتبر أنه حتى لو تم توقيع اتفاق، فإن طهران لن تلتزم به. وفي المقابل، أبلغ ترامب نتنياهو بأنه يعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، قائلاً بحسب المسؤول الذي نقل تصريحاته موقع "إكسيوس": "سنرى إن كان ذلك ممكناً. فلنجرب".

 

اتفاق مستحيل

وفي الأيام الأخيرة، استفسر ترامب من مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عن فرص التوصل إلى اتفاق. وأفاد مسؤول أميركي بأن ويتكوف وكوشنر أبلغا ترامب أن التجارب السابقة تشير إلى صعوبة، إن لم تكن استحالة، إبرام اتفاق جيد مع إيران، لكنهما أشارا أيضاً إلى أن الإيرانيين "يقولون حتى الآن كل الأشياء الصحيحة".

وأضاف المسؤول أن كوشنر وويتكوف أكدا أنهما سيواصلان المفاوضات بموقف متشدد، وإذا وافق الإيرانيون على صفقة يعتبرانها مرضية، فسيعرضانها على ترامب ليقرر ما إذا كان سيمضي قدماً فيها.

وقال مسؤول أميركي: "نحن واقعيون ومتزنون بشأن الإيرانيين، والكرة في ملعبهم، وإذا لم يكن الأمر اتفاقاً حقيقياً، فلن نقبله". فيما اعتبر مسؤول أميركي ثانٍ أن هناك "فرصة معدومة" لموافقة إيران على أي مقترح أميركي أو العكس.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر بمسؤولين إيرانيين في جنيف يوم الثلاثاء، المقبل لجولة ثانية من المفاوضات، بحسب ما نقل الموقع عن مصادر. 

وكان ويتكوف قد نقل في وقت سابق من هذا الأسبوع رسائل إلى الإيرانيين عبر وزير الخارجية العماني، وهو ما أكدته وزارة الخارجية الإيرانية في وسائل الإعلام الإيرانية، وتتوقع الولايات المتحدة تلقي رد إيراني على تلك الرسائل خلال اجتماع جنيف.

ونقل الموقع تغريدات الصحافي الإيراني علي غولهاكي على منصة "إكس" التي أوضح فيها، أن رسائل ويتكوف إلى الإيرانيين تضمنت اقتراحاً أميركياً بوقف إيران تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، على أن يُسمح لها بعد ذلك بتخصيب اليورانيوم عند مستويات منخفضة جداً.

وبحسب ما أورده، تضمن الاقتراح أيضاً إخراج نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حالياً لدى إيران إلى خارج البلاد. وقال إن طهران رفضت هذا العرض.

غير أن مسؤولاً أميركياً نفى أن تكون الولايات المتحدة قد قدمت مثل هذا المقترح إلى الإيرانيين. بحسب موقع "إكسيوس".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث