أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الجمعة، إنجاز مهمة نقل معتقلين من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق.
كوبر: المهمة كانت بالغة الصعوبة
وقال "القيادة المركزية في بيان: "بدأت مهمة النقل التي استمرت 23 يوماً في 21 كانون الثاني/يناير، وأسفرت عن نجاح القوات الأميركية في نقل أكثر من 5 آلاف و700 مقاتل بالغ من تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى الحجز في العراق".
وأشاد قائد "القيادة المركزية" الأدميرال براد كوبر، بأداء فريق القوات المشتركة الذي نفّذ هذه المهمة "بالغة الصعوبة براً وجواً وبتركيز عالٍ واحترافية وتعاون" مع شركاء الولايات المتحدة الإقليمين.
وأعرب عن تقديره للسلطات العراقية لإدراكها أهمية نقل معتقلي "داعش" من اجل المنطقة. وأوضح البيان أن القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي قادت تحت قيادة "قوة المهام المشتركة- عملية العزم الصلب"، تخطيط المهمة وتنسيقها وتنفيذها.
لامبرت: عمل استثنائي
ونقل البيان عن لامبرت، قوله: "أنا فخور للغاية بالعمل الاستثنائي الذي قام به التحالف. إن التنفيذ الناجح لعملية النقل المنظمة والآمنة هذه سيساعد في منع عودة تنظيم داعش إلى سوريا".
وختم البيان بالإشارة إلى أن "عملية العزم الصلب" التي أنشأتها القيادة المركزية الأميركية في العام 2014، قامت بتقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات الشريكة في الحرب ضد "داعش"، التي هُزمت إقليمياً في العام 2019.
ووفق صحيفة "واشنطن بوست"، فإن عملية نقل المعتقلين بدأت الشهر الماضي، بتعاون القوات الأميركية مع "قسد" والقوات العراقية، وجرى نقلهم بواسطة الطائرات والقوافل البرية، معتبرةً ذلك أحد أهم التطورات التي شهدتها البلاد منذ سنوات لبقاء "داعش".
وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يبقى أقل من ألفي معتقل من الجنسية السورية داخل المعتقلات التي تديرها "قسد"، من أصل 7 آلاف معتقل من "داعش"، وذلك إلى حين تسلمهم من قبل الحكومة السورية.
وكانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت عن مصدر أمني عراقي، قوله إن مئات الأجانب، من بينهم أوروبيون، من ضمن هؤلاء السجناء، موضحاً أن الغالبية العظمى منهم سوريون بينما يحمل نحو 900 منهم جنسيات أوروبية وآسيوية أو أسترالية.
وأعلنت السلطات العراقية فتح تحقيقات بحقهم، علماً أن العراق سبق أن أصدر في السنوات الماضية أحكاماً بالسجن والمؤبد والإعدام على مئات الأشخاص بتهمة الانتماء الى تنظيم "داعش"، بحسب الوكالة.




