"حماس": لا يمكن تسليم السلاح بظل استمرار الاغتيالات

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/02/12
Image-1770901699
الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق غزة بالقصف والغارات (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما وصفت حركة "حماس" توقيع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على انضمامه لـ"مجلس السلام" في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ"مهزلة العصر"، مشددةً على أنه لا يمكن نزع السلاح في ظل مواصلة الاحتلال لاغتيالاته.
وأكد حمدان أن موقف الحركة ثابت في أن المقاومة حق مشروع طالما استمر الاحتلال، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني يرفض الوصاية الدولية ولا يمكن القبول بقوات تحل محل الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.
من جهته، شدد القيادي في "حماس" محمود مرداوي على أن مسألة سلاح المقاومة مرتبطة بأهداف الشعب الفلسطيني السياسية، مؤكداً أنه لا يمكن تسليم السلاح في ظل استمرار الاحتلال في اغتيالاته.
وقال مرداوي إن السلاح سينقل إلى الدولة الفلسطينية عند قيامها، مؤكداً التزام الحركة بوقف إطلاق النار، فيما يتصرف العدو وكأنه غير ملزم بأي اتفاق.
وأكد أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها ما لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أن انسحاب الاحتلال والتزامه بالاتفاق سيوصلان إلى مسار سياسي لحل الصراع.

 

4 شهداء بـ24 ساعة
ميدانياً، وفي إطار خروقاته المستمرة، شنّ جيش الاحتلال اليوم الخميس، عمليات قصف مدفعي وجوي على عدة مناطق، مع استمرار التوغلات البرية في المخيمات والمدن. واستهدف القصف المدفعي شمالي مدينة رفح.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، قبل أن تستهدفه بقصف مدفعي. لاحقاً، توغلت آليات الاحتلال وجرافاته تحت غطاء ناري في المخيم ودمرت ما تبقى من مدارس وكالة "أونروا". كما واصل جيش الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية شرقي محافظة الوسطى في قطاع غزة وشرقي مدينة غزة. وفي مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها باتجاه منازل الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل مباشرةً. وفي حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، أصابت نيران مسيّرة إسرائيلية أطفالاً في "شارع كشكو"، قبل أن يتعرض الحي نفسه لقصف مدفعي.

وأدى إطلاق النار إلى سقوط 5 مصابين بينهم سيدة وسط القطاع، إضافة إلى إصابة طفلين جنوب خانيونس، إثر إطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي تقريرها الإحصائي اليومي، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، أن المستشفيات في قطاع غزة استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 4 شهداء و5 إصابات.
وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.
وأضافت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 591 شهيداً و1583 إصابة، مع 724 حالة انتشال. فيما بلغت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 72 ألفاً و49 شهيداً و171 ألفاً و691 إصابة.
في غضون ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الخميس، أن نحو 90% من مباني المدارس في أنحاء قطاع غزة تعرضت للتضرر أو الدمار خلال الحرب الأخيرة.

وأكدت الوكالة أن هذه الخسائر تؤثر بشكل كبير على العملية التعليمية للآلاف من الطلاب الفلسطينيين، ما يزيد من الحاجة الماسة لإعادة الإعمار والدعم التعليمي الطارئ.
على صعيد آخر، وصل فجر اليوم الخميس، إلى قطاع غزة 46 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن القادمين تم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بينهم مرضى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.
بدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدد المغادرين من غزة عبر المعبر بلغ 47 شخصاً، بينهم 17 مريضاً و30 مرافقاً.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث