شهد ريف محافظة القنيطرة، الشمالي والجنوبي، سلسلة من التطورات الميدانية تمثّلت في توغلات عسكرية وقصف مدفعي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب تسجيل حالات اعتقال طالت مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.
توغل وانتشار عسكري
فقد توغّل أكثر من 60 عنصراً مدعومين بنحو 15 عربة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية أوفانيا بريف القنيطرة. وتزامن ذلك مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء القرية، في وقت نصبت فيه القوات حاجزاً طيّاراً بين بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا في الريف الشمالي.
كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المنطقة الواقعة بين بلدة جباثا الخشب وقرية عين البيضة في القطاع الشمالي من القنيطرة، بالتزامن مع التوغل في أوفانيا، قبل أن تنسحب القوات المتوغلة بعد نحو ساعتين من انتشارها داخل القرية.
وأمس الثلاثاء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة شبان أثناء جمعهم الحطب في بلدة جباتا الخشب، كما اعتقلت قاصراً أثناء رعيه الأغنام بالقرب من قواعد عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي. وأُفرج عنهم بعد نحو ثلاث ساعات من الاعتقال.
حصيلة كانون الثاني/يناير
ووثق مراسل "المدن" في محافظة القنيطرة، 41 توغلاً في المنطقة، إضافة إلى 10 عمليات مداهمة وتفتيش منازل، تخللتها أعمال تخريب للمحتويات المنزلية واستجواب للسكان. كما تم تسجيل 19 حالة اعتقال لمدنيين، شملت أطفالاً ورعاة أغنام، أُفرج عنهم لاحقاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني في ريف القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من تصاعد وتيرة العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين.




