أمير قطر يبحث خفض التصعيد بالمنطقة مع ترامب..ويلتقي لاريجاني

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/02/11
Image-1770805550
أمير قطر يستقبل لاريجاني في الدوحة (إكس)
حجم الخط
مشاركة عبر

تبادل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجهات النظر حول أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

ووفق بيان للديوان الأميري، جرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.

وأشار البيان، إلى أنه تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

 في الأثناء، عقد أمير قطر اجتماعاً رسمياً مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، في الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة.

وقالت وكالة "تسنيم" إنه جرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران وقطر، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وكان لاريجاني قال اليوم الأربعاء، إنه "سيتم الإعلان في المستقبل عن موعد جولة التفاوض المقبلة مع الولايات المتحدة التي يجري التشاور بشأنها حالياً".

وعن رأيه في الجولات السابقة قال لاريجاني لقناة "العالم" الإيرانية، إن "المفاوضات مع الولايات المتحدة كانت جيدة إلى حد ما، ويبدو أن الأميركيين يريدون التقدم في هذه المحادثات نحو حل لكن لا يمكن الحكم الكامل بعدُ على اجتماع واحد. يجب أن نتابع استمرار المحادثات".

وحول زيارته للعاصمة العمانية مسقط قال لاريجاني إن الزيارة "جاءت في إطار الروابط التاريخية والقوية بين إيران وعمان وشملت التوقعات التي كانت لدى إيران بشأن رفع مستوى العلاقات التجارية والتعاون التنموي بين البلدين بالإضافة إلى التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية".

 

رئيس الوزراء يستقبل لاريجاني

من جهته، استقبل رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم، لاريجاني. و‏جرى خلال المقابلة، استعراض الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة، ونتائج مفاوضات مسقط بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

‏وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال المقابلة، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكد ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

 

لاريجاني يلتقي "حماس"

فيما بحث لاريجاني مع رئيس المجلس القيادي لحركة "حماس" محمد درويش، آخر التطورات في قطاع غزة والأحداث السياسية في المنطقة، وذلك على هامش زيارته إلى الدوحة.

واستعرض درويش خلال اللقاء مجمل الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتنصّله من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وحرص الحركة على تنفيذ بنود الاتفاق وعدم العودة للحرب مرة أخرى، وفق ما جاء في بيان الحركة.

وأكد درويش أن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان، وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها وفاء لتعهداتها والتزاماتها في الدفاع عنه، والعمل بكل السبل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتضميد جراح الصامدين في قطاع غزة.

وجدد درويش تأكيد تضامن الحركة مع إيران، ورفضها لأي اعتداء يستهدف أراضيها، معتبراً أن أي عدوان على الجمهورية الإسلامية أو على أي دولة أخرى في المنطقة، سيكون من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، تطرق لاريجاني إلى آخر التطورات المتعلقة بالمشهد في إيران، والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وشدد على موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيداً بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده ومقاومته، ومؤكداً استمرار دعم طهران لنضاله في مختلف الساحات والمحافل.

وصرح بأن الشعب الفلسطيني قدّم خلال هذه المرحلة نماذج مشرّفة في الثبات والعطاء، تعكس إرادته الراسخة في مواجهة التحديات.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث