40 فلسطينياً يصلون معبر رفح والخروقات الإسرائيلية بلغت 1600

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/02/10
Image-1768133441
قيود إسرائيلية مشددة على حركة العبور إلى غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

وصل إلى قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء، 40 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، ضمن الدفعة السادسة من العائدين من مصر عبر معبر رفح، وذلك في ظل القيود الإسرائيلية المشددة المفروضة على حركة العبور منذ إعادة فتح المعبر.

وذكرت مصادر طبية أن العائدين نُقلوا إلى مستشفى ناصر في خايونس بجنوب القطاع، موضحة أن من بينهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.

وبحسب ما أفاد به المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس، فإن الدفعة شملت 20 مريضاً و20 مرافقاً، مؤكداً استمرار فرق الجمعية في إجلاء المرضى ضمن الجهود الإنسانية لتأمين علاجهم خارج القطاع.

وكانت إسرائيل قد أعادت في الثاني من شباط/فبراير الجاري فتح الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي تسيطر عليه منذ أيار/مايو 2024، لكن بشكل محدود للغاية، الأمر الذي حد من عدد الفلسطينيين المسافرين عبره خلال الأيام الماضية، وفق معطيات ميدانية.

 

1620 خرقاً

في سياق آخر، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 1620 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 وحتى الاثنين 9 شباط/فبراير 2026، ما أسفر عن 573 شهيداً و1,553 جريحاً. 

وفي ملف المعتقلين الفلسطينيين، أفاد البيان بتسجيل 50 حالة اعتقال، جميعها جرت من داخل المناطق السكنية وبعيداً عن الخط الأصفر. وفي ما يتعلق بمعبر رفح البري، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن إجمالي المسافرين منذ الإعلان عن بدء تشغيله في 2 فبراير/شباط وحتى 9 من الشهر ذاته بلغ 397 مسافراً فقط، من أصل 1,600 مسافر كان يفترض سفرهم، بنسبة لا تتجاوز 25%، مشيراً إلى أن المعبر يعمل بشكل جزئي ومحدود خلافاً لما نص عليه الاتفاق.

أما بشأن المساعدات، فأوضح البيان أن عدد شاحنات المساعدات والتجارة والوقود التي دخلت قطاع غزة بلغ 31,178 شاحنة من أصل 72 ألف شاحنة كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 43%، بينما لم تتجاوز نسبة إدخال شاحنات الوقود 14% من الكمية المتفق عليها، في ظل متوسط يومي قدره 260 شاحنة فقط، مقابل 600 شاحنة يُفترض دخولها يومياً.

 

جنود إندونيسيون

من جهتها، أفادت هيئة الإذاعة الإسرائيلية ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية، التي تشملها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية -في تقرير أمس الاثنين- إنه "بدأت الاستعدادات على الأرض لاستيعاب الجنود الإندونيسيين في غزة، والذين سيتم دمجهم في قوة الاستقرار الدولية"، مشيرة إلى أنه لم يتم تحديد موعد وصول القوات، لكن أول قوة أجنبية يتوقع وصولها إلى غزة ستكون من إندونيسيا.

وأوضحت الهيئة أنه جرى تجهيز منطقة واقعة جنوبي قطاع غزة -بين مدينتيْ رفج وخانيونس- لاستقبال القوات الإندونيسية.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة -لم تسمّها- قولها إن المنطقة المحددة "جاهزة"، لكن عملية تجهيز المباني والمساكن فيها "ستستغرق بضعة أسابيع".

وتتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث