قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن مباحثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستتركز حول المفاوضات مع إيران.
وأضاف نتنياهو قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، حيث سيلتقي ترامب الأربعاء "في هذه الزيارة سنناقش مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن بالطبع أولا وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران. سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات".
ويأتي هذا اللقاء بعد أيام من محادثات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان الأسبوع الماضي، يُتوقع أن تليها جولة أخرى.
لقاء مغلق
وبحسب وسائل اعلام عبرية، فإن اللقاء بين نتنياهو وترامب سيكون مغلقاً أمام التغطية الإعلامية. وسيكون الوفد المرافق لنتنياهو محدوداً نسبياً، ومن بين المشاركين، رجل الأعمال مايكل آيزنبرغ، المكلّف من قبله بملف شؤون قطاع غزة. وفي حين كان من المفترض أن يلتقي نتنياهو بترامب الأسبوع المقبل، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مصادر مطّلعة لم تسمّها، قولها إن نتنياهو هو من بادر لتقديم موعد اللقاء إلى التوقيت الحالي وعدم الانتظار للموعد الأصلي، بسبب بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف أحد المصادر أن نتنياهو يسعى للقاء ترامب "من أجل ضمان المصالح الإسرائيلية".
ورأى مصدر آخر مطّلع على اللقاء المزمع عقده، أن الزعيمين لن يُظهرا علناً أي مواجهة بشأن الخلافات بينهما. وبحسب قوله، فإن القضية الأساسية المطروحة، من منظور نتنياهو، هي على الأرجح سعيه للتأكد من أن ترامب "على الموجة نفسها" في ما يتعلق بالمطالب التي تطرحها إسرائيل في المفاوضات: ليس فقط فرض قيود جوهرية على البرنامج النووي الإيراني تمنع تقدّمه نحو إنتاج سلاح، إلى جانب مطلب إخراج اليورانيوم المخصّب من أراضي إيران، بل أيضاً فرض قيود على ترسانة الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إيران، وتقليص مدى الصواريخ التي يُسمح لها بالاحتفاظ بها.




