زعم الجيش الإسرائيلي العثور على مخزن أسلحة لـ"الجماعة الإسلامية" والبدء بتدميره في قرية بيت جن في أقصى ريف دمشق الغربي، عند الحدود مع الجولان السوري المحتل.
أسلحة وألغام
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال افيخاي أدرعي في بيان، إن القوات الإسرائيلية بقيادة "الفرقة- 215" عثرت خلال عملية ليلية في بيت جن، الأسبوع الماضي، على مخزن أسلحة لـ"الجماعة الإسلامية"، مؤكداً تدمير المخزن.
وزعم البيان عثور القوات الإسرائيلية على "كمية كبيرة من الوسائل القتالية ومنها أسلحة وألغام وأجهزة اتصالات" داخل المخزن ثم تدميره، مضيفاً أن "الجماعة الإسلامية الارهابية تدفع خلال الحرب، ولا تزال، بعمليات إرهابية ضد" إسرائيل على الجبهة الشمالية.
وادعى المتحدث الإسرائيلي أن العملية جاءت "بعد سلسلة من العمليات التي نفذتها قوات الفرقة 210 بهدف إزالة أي تهديد وإبطال نشاطات لعناصر إرهابية مختلفة في المنطقة دفاعاً عن مواطني دولة إسرائيل وسكان هضبة الجولان على وجه الخصوص".
ونشر أدرعي مقطعين مصورين يظهر في الأول جنود من جيش الاحتلال داخل المخزن المزعوم، فيما يظهر في الثاني قيام الجيش بتدميره عبر استهدافه بغارة جوية عنيفة.
مقاومة شعبية
وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، استُشهد 13 سورياً وأصيب آخرون، في عملية نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت جن، حيث اندلعت اشتباكات أدّت إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين بينهم ضبّاط.
ولاقت العملية الإسرائيلية تنديداً واسعاً من قبل دول عربية وإقليمية وأوروبية، إذ أدت العملية حينها إلى ارتفاع منسوب التوتر الأمني في بيت جن خصوصاً وجنوب سوريا عموماً، في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي ويتوغل داخلها بشكل يومي منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقبل شهر، نشرت منصة "المدن بلس" وثائقياً يُسلط الضوء على التحولات الصامتة في قرية بيت جن، بعد العملية الإسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر، واحتمالات تشكيل السكان المحليين لمقاومة شعبية تتصدى لأي توغلات مماثلة في المستقبل.
وتحدث بعض السكان خلال الوثائقي عن عزمهم التصدي لأي توغلات جديدة قد تستهدفهم، بمعزل عن الدولة السورية، كما طالب بعضهم باتحاد السوريين جميعاً لطرد القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب السوري، كما أشاروا إلى أن قوات الاحتلال تمارس الانتهاكات الجسيمة خلال توغلاتهم لاسيما إطلاق النار المباشر على السكّان.




