غولر: لا نيّة لدى تركيا لسحب قواتها من سوريا بالوقت الراهن

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/02/10
يشار غولر وزير الدفاع التركي.jpeg
غولر: لا جدول زمنياً لدى تركيا لسحب قواتها العسكرية من سوريا (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد وزير الدفاع التركي يشار أوغلو، عدم وجود نية لبلاده لسحب قواتها العسكرية من سوريا في الوقت الراهن، فيما شدد وزير الخارجية هاكان فيدان على ضرورة استكمال خطوات اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية.

 

لا جدول زمنياً للانسحاب 

وقال غولر في تصريحات لصحيفة "حرييت" التركية، إن بلاده ليس لديها أي جدول زمني أو نية للانسحاب أو الخروج من سوريا، مشدداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الكامل ومعايير الأمن في المنطقة قبل أي تغيير.

وأكد الوزير التركي أن "آلية المتابعة والرقابة التركية ستبقى في المنطقة بكل قدراتها"، موضحاً أن القوات التركية موجودة في العراق وسوريا لضمان أمن بلاده القومي واستقرار المنطقة.

وفيما شدد على أن قرار مغادرة القوات التركية من سوريا والعراق يخص بلاده وحدها، لفت إلى عدم وجود مؤشرات على عودة الإرهاب، مضيفاً أن ذلك لا يعني عودته، وأنه يجب مواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل بلاده.

وتأتي تصريحات غولر في وقت تمضي فيه كل من الحكومة السورية و"قسد" في خطوات الاندماج بموجب الاتفاق الشامل الموقّع بين الجانبين في كانون الثاني/يناير الماضي.

 

استكمال الاندماج 

وأمس الاثنين، أكد وزير الخارجية التركية هاكان فيدان أن انسحاب قوات "قسد" من المناطق التي تسيطر عليها في شمال شرق سوريا، وتمركزها في المناطق ذات الغالبية الكردية، "يُعد وضعاً أفضل بكثير من السابق. ولكن من الممكن الوصول إلى وضع أفضل من هذا أيضاً".

وشدد فيدان في مقابلة مع قناة "سي إن إن" التركية، على ضرورة استكمال الخطوات اللازمة وفقاً للاتفاقات الرامية لوقف إطلاق النار والاندماج في مؤسسات الدولة السورية. وأضاف "تُتخذ هذه الخطوات بشكل أو بآخر يومياً، سعيا للوصول إلى هدف محدد. ثمة قدر من انعدام الثقة بين الطرفين، لكنني أعتقد أنه مع اتخاذ خطوات معينة وتنفيذها، ستزداد الثقة".

وتابع: "من جهة أخرى، يحتاج تنظيم وحدات الشعب الكردية إلى تحول تاريخي داخلي، وتجري هذه النقاشات حالياً داخل التنظيم".

وعما إذا كانت العلاقة لا تزال مستمرة بقوة بين قائد "قسد" مظلوم عبدي وحزب "العمال الكردستاني، قال فيدان: "العلاقة مستمرة حالياً لكن كما قلت، ليست في وضع يمنع التغيّر الحاصل على الأرض الذي يفرض نفسه بالقوة أو باستخدام القوة وتقنياتها. وهناك أيضاً موقف الأميركيين، إضافة إلى وجود العديد من المعطيات هنا".

وأكد الوزير التركي أن سوريا شهدت تقدماً ملحوظاً في مجالات عدة، وأن تحقيق وحدتها وسلامتها واستقرارها عبر الحوار السلمي، أمر بالغ الأهمية لتركيا.

وقال إن للملف الكردي في سوريا بعداً عراقياً، وأنه بعد الانتهاء من الملف السوري، سيكون هناك الجانب العراقي، بينما أعرب أن يستخلص العراق الدروس مما حدث في سوريا، ويتخذ قرارات أكثر حكمة تسهّل مرحلة الانتقال هناك.

 

 

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث