ضباط إسرائيليون: "حماس" بعيدة عن كونها حركة مدمرة

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/02/10
كتائب القسام (Getty).jpg
ضباط إسرائيليون: "حماس" تعيد ترميم نفسها (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يحاول العثور على أنفاق حماس في قطاع غزة وتدميرها، ولم يتوقف عن تنفيذ هذه العملية داخل المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن ضباط وجنود إسرائيليين إشارتهم إلى صعوبة المهمة، ملمحين إلى استحالة تنفيذها بشكل كامل. وقال بعض الجنود إنه في كل مرة يتم فيها الكشف عن نفق، يتم العثور على آخر. ووفقاً لتقديرات ضباط في الجيش فإن معظم الأنفاق في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي لم تُدمر، وحتى أن الكثير منها لم يكتشف.

وأوضحت الصحيفة، أن الإدراك الذي يتعالى لدى القوات هو أنه إذا أصرت إسرائيل على تدمير شبكة الأنفاق في قطاع غزة، "فإنها لن تخرج من هناك في السنوات القريبة، وثمة شك إذا كانت هذه المهمة ستنتهي بشكل كامل".

ولفتت الصحيفة إلى أن "حماس بعيدة عن كونها حركة مدمرة"، ونقلت عن ضباط قولهم إن "الكفاءات العالية للحركة هي بالأساس في القيادة والسيطرة، ولم تتخل عن نواياها"، مشددين على أن الحرب بعيدة عن نهايتها.

من جهتها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضباط قولهم إن "حماس تتحدى واقع الخط الأصفر يومياً، والاشتباكات تدور يومياً، وبضمن ذلك مسلحين الذين يأتون مع بنادق كلاشينكوف ومسدسات وفؤوس أيضاً. ومعظمها تنتهي بتصفية مسلحين ودون إصابات في قواتنا، لكن هذا واقع يحظر تجاهله".

وقال ضباط إسرائيليون إنهم يستعدون "لهجوم سرية نخبة (مقاتلي حماس) على أحد المواقع العسكرية، أو داخل الأراضي الإسرائيلية. ونحن نستعد لمواجهة سيناريو كهذا وليس ضد مسلح وحيد".

 

"حماس" تعيد ترميم نفسها

وذكرت الإذاعة أن حقيقة أن الجيش لا يزال يستعد لمواجهة هجمات "سرايا نخبة"، بعد سنتين ونصف السنة من 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبإمكان حماس شن هجمات كهذه، تدل على مدى بُعد حماس عن كونها مهزومة أو أن تفقد قدراتها العسكرية.

وأضافت الإذاعة أن "الضباط يفيدون بأن حماس تعيد ترميم نفسها وتعزز قوتها، وعبأت صفوف قادتها الذين تمت تصفيتهم. وهي بعيد عن رفع راية بيضاء. إنها عدو بكفاءات عالية".

وأوضحت أن "الأنفاق هي تهديد موجود بشكل واضح، ونحن بعيدون عن تدمير جميع الأنفاق في منطقة الخط الأصفر، وهذه أنفاق بإمكانها إخراج هجوم على موقع أمامي للجيش الإسرائيلي. وعدد الأنفاق أكثر بكثير مما يُعتقد".

 

5 شهداء ضحايا خروقات الثلاثاء

ميدانياً، واصل جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء، خرق اتفاق وقف النار في غزة، وفي السياق استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط 5 شهداء وإصابة 13 آخرين.

ونفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وقصف جوي ومدفعي في مناطق متفرقة بالقطاع، وسط استمرار تفاقم المعاناة الإنسانية، رغم فتح معبر رفح بشكل محدود.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، عدة غارات على مناطق داخل "الخط الأصفر"، شرق مخيم البريج للاجئين والنازحين وشرقي مخيم المغازي؛ كما جددت المدفعية الإسرائيلية قصف مناطق شرقي مدينة خانيونس ورفح، جنوبيّ القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، إن إسرائيل قتلت 573 فلسطينياً وأصابت 1553 آخرين في 1620 خرقاً لوقف إطلاق النار، مضيفاً أنه "بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار، خرق الاحتلال الإسرائيلي الاتفاق 1620 مرة، خلفت 573 شهيداً، بينهم 292 طفلا وامرأة، فضلا 1553 جريحا، 99 بالمئة منهم مدنيون".

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الضحايا جرّاء الحرب الإسرائيلية منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 72 ألفاً و37 شهيداً، و171 ألفاً و666 مصاباً.

وأوضحت الوزارة في بيان إحصائي، أن "مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية "5 شهداء، و5 إصابات"، دون مزيد من التفاصيل.

وأشارت إلى أن "عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم".

وأضافت: "ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى "586 شهيداً و1558 مصاباً".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث