أعلن الجيش السوري بدء سحب قواته من محيط مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، وذلك تطبيقاً للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
خطوات إيجابية من "قسد"
ونقلت وكالة "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن "قوات الجيش بدأت بالانسحاب من محيط مدينة الحسكة، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد".
وأضافت "هيئة العمليات" أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها قوات الجيش السوري، مؤكدةً أن "قسد تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية". وأردفت: "نقوم بالمراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية".
وأنجزت السلطات السورية و"قسد" عدة خطوات بموجب الاتفاق الشامل الذي وقّعه الطرفان برعاية أميركية في 30 كانون الثاني/يناير الماضي.
وسيطرت القوات السورية في كانون الأول/ديسمبر الماضي، على مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها "قسد" في شمال شرق البلاد، حيث وصل الجيش السوري إلى تخوم مدينة الحسكة، ومدينة عين العرب (كوباني) في ريف الحسكة، قبل توقيع الاتفاق.
تسلم مطار القامشلي
وينص الاتفاق على دمج تدريجي لمؤسسات شمال شرق سوريا ضمن الدولة السورية، بما في ذلك دمج قوات "قسد" ضمن الجيش السوري، إلى جانب تسلم الحكومة السورية إدارة المعابر وحقول النفط في المنطقة.
وأمس الاثنين، تسلّمت الحكومة السورية حقلي الرميلان والسويدية في ريف محافظة الحسكة، فيما استلمت، الأحد الماضي، مطار القامشلي، وذلك بموجب الاتفاق.
وقبل أسبوع، دخلت قوات الأمن السوري إلى مدينتي القامشلي والحسكة، إلى داخل المربعين الأمنيين اللذين يضمان المؤسسات الحكومية والمدنية الحيوية، مثل مكتب البريد، ومؤسسات الكهرباء والمياه، والمحكمة.




