التحالف الدولي نقل 4583 "داعشياً" من السجون السورية للعراق

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/02/10
iraq american army.jpg
الأمن العراقي: نقل معتقلي "داعش" جرى براً وجواً بالتنسيق مع التحالف (الأناضول)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت السلطات العراقية إن بغداد تسلّمت حتى الآن 4 آلاف و583 عنصراً من تنظيم "داعش" نُقلوا من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وذلك في إطار عملية تهدف إلى نقل آلاف المعتقلين من سجون شمال شرقي سوريا إلى مرافق احتجاز داخل العراق.

 

التحقيق مع المنقولين 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية سعد معن قوله، اليوم الثلاثاء، إن عمليات النقل تتم "براً وجواً وبالتنسيق مع التحالف الدولي".
وأضاف معن أن الفرق المختصة باشرت التحقيقات الأولية مع هؤلاء العناصر وتصنيفهم "وفقاً لدرجة الخطورة"، إلى جانب تدوين إفاداتهم "تحت إشراف قضائي مباشر".

وأوضح أن وزارة الخارجية العراقية تجري اتصالات مع عدد من الدول في ما يخص المعتقلين من الجنسيات الأجنبية، تمهيداً لتسليمهم إلى بلدانهم بعد استكمال المتطلبات القانونية.

 

بدء التحقيقات 
في غضون ذلك، أعلن القضاء العراقي في بيان رسمي، عن بدء إجراءات التحقيق مع ألف و387 معتقلاً   تسلّمهم في إطار هذه العملية.
وقال المركز الوطني للتعاون القضائي العراقي إن التحقيقات مع عناصر "داعش" المنقولين من سوريا، وقد تستغرق ما بين أربعة إلى ستة أشهر.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المركز  قوله إن المعتقلين ينحدرون من 42 دولة، ولا يمكن تسليمهم إلى بلدانهم قبل انتهاء التحقيقات القضائية.
وأشار المركز إلى أن التحقيقات تستند إلى "بنك معلومات واسع"، وأن ملفات عدد من المعتقلين تتضمن اتهامات خطيرة، من بينها استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم إبادة.
ويُعدّ هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم المتطرف، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الشهر الماضي، بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة".
وكان آلاف المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، إلى جانب أفراد من عائلاتهم، محتجزين في سجون ومخيمات بشمال شرقي سوريا منذ هزيمة التنظيم عام 2019، في مناطق كانت تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب مصادر عراقية تحدثت لوسائل الإعلام، فإن المعتقلين الذين جرى نقلهم إلى العراق يشملون عراقيين وسوريين وأوروبيين وحاملي جنسيات أخرى، مؤكدة أن بغداد تطالب الدول المعنية باستعادة مواطنيها ومحاكمتهم.
وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق بعد أن قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك، إن دور "قسد" في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "قد انتهى".
وأصدرت المحاكم العراقية خلال السنوات الماضية، أحكاماً بالإعدام أو السجن المؤبد بحق مدانين بالانتماء إلى التنظيم في قضايا تتعلق بالإرهاب وقتل مئات الأشخاص. ولا يزال آلاف العراقيين والأجانب يقضون أحكاماً مماثلة في السجون العراقية.
وكان "داعش" سيطر عام 2014 على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه، قبل أن تتمكن القوات العراقية من دحره في 2017 بدعم من التحالف الدولي، فيما لا يزال البلد يتعافى من آثار الدمار والانتهاكات التي خلّفها التنظيم.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث