الحكومة السورية تتسلّم حقلي الرميلان والسويدية من "قسد"

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/02/09
Image-1770645214
الوف السوري: شركة "أديس" ستبدأ في عملية تطوير كافة الآبار (فرانس برس)
حجم الخط
مشاركة عبر

تسلّمت الحكومة السورية حقلي الرميلان والسويدية في ريف محافظة الحسكة، وذلك في إطار الاتفاق الشامل بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

 

تطوير الحقول 

وقالت مصادر متابعة إن وفداً من الحكومة السورية ضم قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، ومدير إدارة أمن المطارات والمنافذ العقيد أحمد الأحمد، ومعاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أمجد نخال، وممثلين عن الشركة السورية للنفط، زاروا حقلي الرميلان والسويدية، اليوم الاثنين، وذلك للبدء بإجراءات استلامها وفق الاتفاق.

وقال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد على "فايسبوك": "تطبيقاً لبنود الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، سنقوم اليوم بجولة استكشافية على حقلي رميلان والسويدية بمشاركة فرق فنية وهندسية من الشركة السورية للبترول، للاطلاع على الواقع الفني وتقييم جاهزية الحقول تمهيداً للخطوات اللاحقة".

وخلال مؤتمر صحافي من حقل الرميلان، قال الوفد إن شركة "أديس" المتخصصة في حفر وصيانة آبار النفط والغاز، ستبدأ في عملية تطوير كافة الآبار وحقول النفط خلال مدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، مشيراً إلى أن الحكومة السورية تعاقدت مع شركات عالمية لتطوير الحقول مثل "كونيكو" و"أديس" و "شيفرون" من أجل هذا الهدف.

 

تطوير الكفاءات

وأكد الوفد أن جميع "العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم، ونسعى لتحسين الرواتب"، مشدداً على أن "النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط".

وأعرب عن نية الحكومة السورية تطوير الكفاءات في مجال النفط، وتلقي مساعدات من الدول الشقيقية في هذا الإطار في المستقبل، مشدداً على رغبة الحكومة في تطوير الشركة السورية للبترول لتكون رائدة على المستوى العالمي في هذا المجال.

ويأتي استلام الحقلين في إطار الاتفاق الشامل الذي وقّعته الحكومة السورية و"قسد" في نهاية كانون الثاني/يناير 2025، والذي ينص على دمج فوري تدريجي للقوات والمؤسسات الإدارية ضمن الدولة السورية، وتسليم إدارة الحقول النفطية والمعابر الحدودية إلى إدارتها.

ويعد حقل الرميلان النفطي، والسويدية الغازي، العامود الفقري للثرة النفطية السورية في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.

وأمس الأحد، استلمت الحكومة السورية، مطار القامشلي الدولي رسمياً من "قسد"، وذلك في خطوة تُعد الأبرز ضمن مسار تنفيذ الاتفاق ذاته بين الطرفين.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث