غزة تحت القصف.. ونتنياهو يقبل الانضمام إلى "مجلس السلام"

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/02/07
Image-1770449729
الاحتلال يواصل خروقاته والمعاناة الإنسانية تتفاقم في غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي نقلاً عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين، بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في غزة في 19 شباط/فبراير الحالي، وذلك في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الموقع إن الاجتماع المرتقب سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمراً للمانحين مخصصاً لإعادة إعمار غزة.

وأشار إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تطرأ عليها تغييرات، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسميا.

ووفق الموقع، بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمشاركة في الترتيبات اللوجيستية للاجتماع، المقرر عقده في واشنطن.

وأضاف الموقع أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانضمام إسرائيل إلى "مجلس السلام"، ولكنه لم يوقع بعد على الميثاق، مضيفاً أن نتنياهو سيلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 شباط/فبراير الحالي.

 

الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار 

ويأتي ذلك، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفي السياق، أفادت تقارير فلسطينية، صباح اليوم السبت، بأن المدفعية الإسرائيلية جددت استهداف المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وسط استمرار تصعيد الاحتلال وتكثيف غاراته على القطاع.

ولفتت التقارير الواردة من القطاع، إلى أن الأوضاع الميدانية لا تزال تشهد توتراً واستهدافات متفرقة، وسط خروقات للاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصاً ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية والانسحاب من بعض المناطق.

وذكرت مصادر محلية، أن قصفاً مدفعياً سُجّل في المناطق المحاذية للخط الفاصل داخل القطاع حتى ساعات صباح اليوم السبت، بعد استهدافات مماثلة وقعت مساء أمس الجمعة، وسط حالة من القلق لدى السكان في المناطق القريبة من خطوط التماس.

 

الصحة تحذّر من كارثة

إنسانياً، تزداد معاناة المرضى في انتظار المغادرة لتلقي العلاج، في ظل بطء الإجراءات المرتبطة بالسفر، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، الأمر الذي يزيد من الأعباء الإنسانية على السكان.

وحذرت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، من انهيار وشيك للمنظومة الصحية في ظل نفاد واسع في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعجز المستشفيات المتبقية عن تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى والجرحى.

وأوضحت أن ما يصل مستشفيات القطاع من أدوية، هي كميات محدودة لا يمكنها تلبية الاحتياج الفعلي لاستمرار تقديم الخدمة الصحية.

وأكدت الصحة أن ما تبقى من مستشفيات عاملة في قطاع غزة "تصارع من أجل استمرار الخدمة، وتحولت إلى محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيرا مجهولا".

وشددت الوزارة على أن إنقاذ الوضع الصحي في غزة "لا يمكن أن يتم عبر حلول إسعافية مؤقتة"، داعية إلى تدخل فوري من أجل تعزيز الأرصدة الدوائية.

 

"الجهاد": السلاح شأن داخلي

في غضون ذلك، نقل "العربي الجديد" عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى، قوله اليوم السبت، إن أي نقاش حول السلاح هو شأن فلسطيني داخلي بحت، مشدداً على أنّ هذا السلاح هو سلاح الشعب الفلسطيني، ولا يملك أحد حق التنازل عنه، لافتاً إلى أن الاحتلال يسعى إلى انتزاع حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كل أشكال النضال والدفاع عن حقوقه المشروعة. وسبق أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس إلى نزع سلاحها خلال الفترة المقبلة وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، بالتزامن مع حديث إسرائيلي متكرر عبر عنه نتنياهو بالقول إن المرحلة الثانية هي مرحلة نزع السلاح وليس إعادة الإعمار.

وأكد موسى أن عمليات القصف التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة تندرج في إطار محاولة فرض الرؤية الإسرائيلية على مخرجات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف، تعليقاً على تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعتمد سياسة المجازر وإبقاء حالة التوتر والعدوان قائمة من أجل البقاء والاستمرار، في ظل اقتراب موعد الانتخابات الداخلية.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث