"حماس": استكملنا كافة إجراءات تسليم الحكم للجنة مستقلة

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/02/07
Image-1770484025
إسرائيل تواصل خرق اتفاق غزة بالقصف والغارات (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت حركة "حماس"، اليوم السبت، إنها استكملت جميع الإجراءات المطلوبة لنقل الصلاحيات والحكم بكافة مجالاته إلى لجنة وطنية مستقلة، مجددة دعوتها للأطراف الدولية للضغط على إسرائيل للسماح بدخول اللجنة إلى قطاع غزة لبدء عملها.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان، إن "حماس" أنجزت ما عليها من خطوات عملية لتسليم الصلاحيات، مشيرًا إلى أن هناك جهة إشرافية تضم فصائل فلسطينية وممثلين عن المجتمع المدني والعشائر، إلى جانب جهات دولية، لضمان "عملية تسليم كاملة وشفافة".
وأضاف قاسم أن "عجز المجتمع الدولي والوسطاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، عن فرض دخول اللجنة الوطنية المستقلة إلى قطاع غزة، يُفقد الثقة بكل الحديث عن استتباب الهدوء وتحقيق السلام".
وتأتي تصريحات حركة "حماس" في ظل مساعٍ إقليمية ودولية للتوصل إلى ترتيبات إدارية وأمنية لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، وسط نقاشات حول شكل الجهة التي ستتولى إدارة القطاع، وإعادة الإعمار، وتنسيق المساعدات الإنسانية.
وتعارض إسرائيل أي دور لحركة "حماس" في إدارة غزة، وتطالب بنزع سلاحها، في حين تؤكد الحركة استعدادها للتخلي عن إدارة الشأن الحكومي لصالح لجنة وطنية مستقلة، شرط أن يُسمح لها بالعمل داخل القطاع دون تدخل إسرائيلي.


تصعيد ميداني
وجاء موقف "حماس" في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا، بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقالت وزارة الصحة في غزة إن 576 فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب 1543 آخرون، جراء الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ.
وأضافت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72 ألفًا و27 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 171 ألفًا و651 مصابًا.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير فلسطينية، صباح اليوم السبت، بأن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مجددًا المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي القطاع، وسط استمرار التوتر وخروقات متفرقة لبنود وقف إطلاق النار، لا سيما ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية والانسحاب من بعض المناطق.
وذكر سكان محليون أن قصفًا مدفعيًا طال المناطق المحاذية للخط الفاصل داخل القطاع حتى ساعات الصباح، بعد ضربات مماثلة سُجلت مساء أمس الجمعة، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي القاطنين قرب مناطق التماس.
وبحسب مصادر محلية، تتصاعد المطالبات الفلسطينية بممارسة ضغوط دولية على إسرائيل للالتزام باستحقاقات المرحلة التالية من الاتفاق، بما يشمل توسيع نطاق الانسحاب، وتسهيل حركة المدنيين، وفتح المعابر بشكل أكثر انتظامًا.
وفي الجانب الإنساني، قالت مصادر طبية إن معاناة المرضى تتفاقم في ظل بطء إجراءات السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، ما يزيد من الأعباء على السكان في غزة.
وتقول الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة إن قطاع غزة يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، مع تدمير واسع للبنية التحتية، ونقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، وتزايد أعداد المرضى والجرحى المحتاجين للعلاج خارج القطاع.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث