العلي: الشرع كلّف أحمد رسمياً بمنصب محافظ الحسكة

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/02/07
Image-1770476793
العلي: اجراءت الدمج تسير على فدم وساق مع "قسد" (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد قائد الأمن الداخلي السوري في محافظة الحسكة مروان العلي تكليف نورالدين عيسى أحمد بمنصب المحافظ من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع، لافتاً إلى أن إجراء دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تسير على "قدم وساق".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها العلي للصحافيين، اليوم السبت، عقب لقاء مع عيسى في مبنى محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

 

عودة المهجرين 

وقال العلي إن قوى الأمن السوري ستدخل قريباً إلى منطقة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، مؤكداً أن المهجرين من كلا الطرفين في المخيمات سيعودون إلى منازلهم بعد الانتهاء من الإجراءات اللوجستية.

وأكد أن إجراءات دمج قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد"، ضمن جهاز الأمن الداخلي السوري "تسير على قدم وساق"، مشدداً على أن الأجواء "إيجابية جداً" فيما يخص بنود الاتفاق الأمنية والعسكرية والخدمية مع "قسد".

ولفت العلي إلى أن الدولة السورية ستتسلم معبر "سيمالكا" مع إقليم كردستان العراق أسوة بباقي المعابر في المنطقة بموجب بنود الاتفاق.

وتأتي تصريحات العلي بعد اجتماع مغلق مع عيسى الذي رشحته "قسد" لمنصب محافظ محافظة الحسكة، بموجب اتفاق 30 كانون الثاني/يناير مع السلطات السورية، وهو أول اجتماع رفيع المستوى لعيسى بعد عودته من دمشق قبل أيام.

وكان أحمد قد أكد حصوله على تكليف رسمي لمنصب المحافظ بعد عودته من زيارة دمشق، التقى خلالها مسؤولين في الحكومة السورية.

 

وفد عسكري في الحسكة

وأمس الجمعة، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن وفداً من الوزارة زار مدينة الحسكة "لبحث الإجراءات المتعلقة بدمج أفرادٍ من قسد داخل المؤسسة العسكرية تطبيقاً لبنود الاتفاق الموقع بين الدولة السورية".

وأضافت أن الوفد الذي يترأسه رئيس هيئة العمليات في الجيش السوري العميد حمزة الحميدي عقد اجتماعاً في مدينة الحسكة مع ممثلي "قسد" لبحث إجراءات دمج الأفراد.

من جهتها، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن وفد من الهيئة وعدداً من الضباط القادة في الجيش، أجروا لقاءً وجولة ميدانية على عدة مناطق ومواقع في محافظة الحسكة برفقة ممثلين "قسد".

وأضافت في بيان، أن "الأجواء اتسمت بالإيجابية"، وأن "هدف الجولة هو بدء تطبيق الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد ميدانياً، مؤكدة "التوافق" على مراحل زمنية محددة للبدء في تنفيذ بنود الاتفاق خلال الأيام المقبلة.

وأوضح البيان أن الاتفاق "يتضمن الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وفتح الطرقات والتعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر وتسريع عملية الاندماج".

وقبل أيام، دخل الأمن الداخلي السوري مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية، بريف الحسكة، غداة بدء انتشار وحدات الأمن في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف كوباني ذات الغالبية الكردية في ريف حلب الشمالي، وذلك تطبيقاً للاتفاق الموقّع بين "قسد" والحكومة السورية في 30 كانون الثاني/يناير، والذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث