نهاية جولة مفاوضات مسقط: "إيجابية" رغم انعدام الثقة

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/02/06
Image-1770388627
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

انتهت جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في مسقط، اليوم الجمعة، بحسب ما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، على أن تُعقد جولة أخرى خلال الأيام المقبلة، فيما عاد وفدا الطرفين إلى بلديهما، عقب اختتام المحادثات.

وقال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إن محادثات مسقط شهدت التأكيد على مصالح وحقوق الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الأجواء "كانت إيجابية"، مع وجود اتفاق على استمرارية التفاوض، ومؤكداً أن هذه بداية جديدة "برغم الانعدام الكبير للثقة، وهو ما يشكّل تحدياً للمفاوضات".

وقال عراقجي: "أكدنا في المحادثات مع أميركا في عمان، على أن أي حوار يتطلب الإحجام عن التهديدات". وشدد على أن "المحادثات مع أميركا تتعلق بالقضية النووية فقط... ولا نتفاوض على أي قضايا أخرى غير القضية النووية".

 

جولة جديدة بانتظار التشاور

من جهته، أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، "اختتام المفاوضات الإيرانية الأميركية في مسقط باتفاق الطرفين على استئنافها لاحقاً. وقال: طهران وواشنطن اتفقتا على تحديد موعد الجولة المقبلة بالتشاور مع عاصمتي البلدين".

فيما قالت وكالة "إيسنا" الإيرانية إن "المفاوضات لا تُعقد عبر جولات، بل ينسق وزير الخارجية العمانية مع الطرفين كلّما دعت الحاجة".

وقبيل بدء المفاوضات، شدد عراقجي على أن بلاده جاهزة "للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، أمام أي مغامرات أو مطالب مفرطة".

وأفاد مسؤول أميركي، بأن "قائد القيادة الوسطى الأميركية، انضم للمحادثات مع إيران في مسقط"، بحسب ما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال"، وذلك في إشارة إلى تطمينات أميركية لإسرائيل بأن الجانب الأمني، حاضر بقوّة خلال المفاوضات. في المقابل، نقلت "رويترز" عن دبلوماسي إيراني قوله إنّ "وجود مسؤولين عسكريين من القيادة المركزية الأميركية، قد يهدد محادثات مسقط".

كما عدّ دبلوماسي إيراني آخر، في تصريحات صحافية أدلى بها لوسائل إعلام، أن وجود قائد عسكري ضمن الوفد الأميركي؛ رسالة بأن "المفاوضات تحت التهديد".

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث