شهيدان في غزة.. و"أسطول الصمود" يستعد لأكبر تحرّك إغاثي

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/02/06
Image-1770370154
"أسطول الصمود" يستعد لأكبر تحرك إنساني نحو غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الجمعة، غارات وقصفاً على مواقع متفرقة في غزة، ما أسفر عن سقوط شهيدين وعدد من الإصابات.

وزعم جيش الاحتلال أن ذلك يأتي ردّاً على استهداف قوّاته بإطلاق نار شماليّ القطاع، أمس الخميس، وذلك في مواصلة لخروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال جيش الاحتلال في بيان: "أطلق (مسلّحون) النار على قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في شمال قطاع غزة، أمس الخميس، في منطقة "الخط الأصفر، من دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا".

وأضاف أنه "رداً على هذا الانتهاك، نفّذ الجيش الإسرائيلي مؤخرًا هجومًا مُستهدفًا على أحد مواقع (المسلحين) في قطاع غزة".

ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات قصف وغارات إسرائيلية على عدة مواقع جنوبيّ وشماليّ وشرقيّ قطاع غزة.

وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي، النار على مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامناً مع إطلاق نار من الآليات العسكرية، كما أطلق نيران أسلحته الرشاشة صوب المناطق الشمالية والشرقية من قطاع غزة. كما أطلقت آلياته تطلق النار شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وسقط شهيد برصاص قوات الاحتلال قرب "الخط الأصفر" في بيت لاهيا ، فيما سقط آخر في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار وصلت إلى 574، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 1518، بينما انتُشل 717 جثماناً لشهداء، لتصل بذلك الحصيلة التراكمية منذ بداية الحرب الإسرائيلية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71 ألفاً و851 شهيداً و171 ألفاً و626 مصاباً.

وقال مدير مجمع الشفاء الطبي، إن "ما تسلمناه من الاحتلال لم يكن جثامين بل أكوام عظام متحللة ورفات متفككة يصعب التعرف عليها".

 

"أكبر تحرّك إنساني في التاريخ"

في الأثناء، أعلن "أسطول الصمود" العالمي، عن إطلاق ما وصفه بـ"أكبر تحرك إغاثي إنساني في التاريخ" لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، برًا وبحرًا، وذلك في شهر آذار/ مارس المقبل، بمشاركة آلاف الناشطين من أكثر من 100 دولة حول العالم.

وجاء الإعلان، أمس الخميس، في ظل عدم التزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ولا سيما ما يتعلق بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية ومعدات رفع الأنقاض إلى القطاع.

وقال الأسطول في بيان نشره عبر منصة "إكس" إن المبادرة ستنطلق رسميًا في 29 آذار/ مارس 2026، وتشمل في آن واحد أسطولًا بحريًا وقافلة إنسانية برية، في تحرك منسق وسلمي يهدف إلى كسر الحصار وتخفيف الكارثة الإنسانية في غزة.

وأشار البيان، إلى أن "آلاف المتطوعين من أكثر من 100 دولة يشاركون بالأسطول من بينهم أكثر من ألف طبيب وممرض وعامل في المجال الصحي، إلى جانب معلمين ومهندسين وفرق لإعادة الإعمار ومحققين في جرائم الحرب والإبادة البيئية، في استجابة دولية لما وصفه بـ"الإبادة الجماعية والحصار والمجاعة وتدمير الحياة المدنية في قطاع غزة".

ولفت إلى أن "المبادرة الحالية لا تقتصر على الإبحار البحري كما في التحركات السابقة، بل تمثل "نهوضًا عالميًا شاملاً" يشارك فيه المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء الحصار وإنقاذ المدنيين.

ويأتي هذا التحرك على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية في كانون الثاني/ يناير الماضي، في وقت تتهم فيه جهات حقوقية إسرائيل بخرق الاتفاق بشكل يومي، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري في أيار/ مايو الماضي، وفرض قيودًا مشددة على إدخال المساعدات، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع. ورغم إعادة تشغيل المعبر مؤخرًا، تحدث فلسطينيون عن استمرار القيود وسوء المعاملة.

وسبق لإسرائيل أن اعترضت سفناً تابعة لأسطول الصمود في عرض البحر، واعتقلت ناشطين دوليين كانوا على متنها، من بينهم مئات تم توقيفهم خلال هجوم على سفن الأسطول في المياه الدولية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث