الاحتلال يصعّد خروقاته لاتفاق غزة: 27 شهيداً في 24 ساعة

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/02/05
Image-1770315747
"أونروا": مساعداتنا الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف بحري وغارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وذلك في إطار مواصلتها خرق اتفاق وقف النار. فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 27 شخصاً وإصابة 18 آخرين، في آخر 24 ساعة.

وجدد الطيران المروحي الإسرائيلي إطلاق النار شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع، بالتزامن مع قصف من الزوارق الحربية باتجاه شاطئ بحر المدينة.

وفي شمال القطاع، نسف الجيش الإسرائيلي مبانٍ سكنية في مخيم جباليا، وشن غارات جوية استهدفت مناطق انتشار قواته شمال شرقي مدينة غزة. كما أطلقت الطائرات المروحية نيرانًا مكثفة باتجاه مدينة رفح جنوب القطاع، إلى جانب غارات جوية على مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي قتل أحد أهالي غزة جنوبي القطاع بادعاء اجتيازه الخط الأصفر و"تشكيله تهديداً".

 

1520 خرقاً إسرائيليّاً لاتفاق غزة

من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن قوات الاحتلال ارتكبت منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 1520 خرقاً، أسفرت عن استشهاد 556 فلسطينياً وإصابة 1500 آخرين.

على صعيد متصل، وصلت دفعة ثالثة من العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري فجر الخميس، ضمت 25 فلسطينيًا عائدين من رحلة علاج خارج القطاع.

في غضون ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الخميس، أن مساعداتها الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، وتمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع منذ آذار/ مارس 2025.

وفي منشور عبر منصة "إكس" قالت الوكالة إنه "لا تزال الإمدادات الإنسانية التابعة لأونروا، من مواد غذائية ومستلزمات نظافة وأدوية ومواد إيواء، عالقة في المستودعات في مصر والأردن، حيث مُنع دخولها إلى غزة منذ آذار/ مارس 2025".

وأكدت أن "المساعدات المنقذة للحياة جاهزة للتحرّك. لا وقت لنضيعه. لم تتوقف فرق الأونروا قط عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض. يجب السماح لنا بتقديم المزيد".

وفي نهاية العام 2024، حظرت إسرائيل عمل أونروا بالقدس المحتلة، وتمارس عليها ضغوطا وقيودا مشددة، مع ادعاء ارتباطها بحركة "حماس"، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.

وبالرغم من اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية.

على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناسبة "إفطار الصلاة الوطني" الذي ينظم في الخميس الأول من فبراير/شباط سنوياً، "لدينا سلام الآن في الشرق الأوسط.. حماس ساعدت على استعادة الرهينة الأخيرة (رفات آخر أسير إسرائيلي) وعليها الآن التخلي عن سلاحها، وإذا لم توافق على التخلي عن سلاحها فلن يكون لها وجود. عليها فعل ذلك". 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث