مجازر للاحتلال بغزة: 31 شهيداً غالبيتهم من الأطفال والنساء

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/01/31
Image-1769860987
جيش الاحتلال يشن غارات جوية عنيفة على غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

استشهد وأصيب العشرات غالبيتهم من الأطفال والنساء، في هجمات وغارات جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم السبت، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما برر الاحتلال مجازره بأن القصف على القطاع باستهداف ضباط وعناصر في "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ومخازن سلاح.

وبلغت الحصيلة الأولية للمجازر الإسرائيلية 31 شهيداً، فيما رجحت مصادر محلية بارتفاع العدد نظراً إلى وجود مفقودين لا يزالون تحت الانقاض.

وكان الدفاع المدني في غزة أفاد بسقوط 22 شهيداً جراء غارات جوية إسرائيلية، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آخرون تحت الأنقاض، في حصيلة أولية أوردتها هيئات الإغاثة في القطاع.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل لوكالة "فرانس برس" إن عدد شهداء قطاع غزة جراء القصف الاسرائيلي منذ فجر اليوم السبت، بلغ 22، معظمهم من الأطفال والنساء، لافتاً إلى أن "عدداً آخر لا يزال تحت الأنقاض".

وأوضح أن الغارات الإسرائيلية استهدفت "شققاً سكنية وخياماً ومراكز إيواء ومركز شرطة".

من جهتها، لفتت المديرية العامة للشرطة في غزة، إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ لا تزال "تخلي الشهداء والجرحى جراء استهداف طائرات الاحتلال لمركز شرطة الشيخ رضوان، والذي أدى لاستشهاد 7 من ضباط وعناصر الشرطة ومواطنين مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز لحظة استهدافه".

وأشارت إلى أن عدداً من المفقودين لا يزالون تحت أنقاض المبنى المدمر.

وكانت وزارة الصحة في غزة أفادت في وقت سابق اليوم، بسقوط 11 شهيداً، بينهم أشخاص كانوا يحتمون في خيمة جنوباً.

وقال  المدير العام للوزارة منير البُرش، لوكالة "فرانس برس" السبت، إن 11 شخصا استشهدوا وجُرح أكثر من عشرين آخرين "نتيجة لغارات شنها الاحتلال مستهدفا المدنيين في خيمة وشقة".

وأوضح البرش أن الضحايا وصلوا إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة شمالاً ومستشفى ناصر في خان يونس جنوباً.

وقال إن "لاحتلال يواصل الخروقات والانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف النار في ظل نقص حاد في المواد الطبية والادوية والمعدات الطبية والحاجة الماسة لترميم مشافي القطاع".

من جهته، أعلن المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة أن غارة جوية استهدفت خيمة نازحين في جنوب القطاع، أسفرت عن استشهاد سبعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل ورجل مسن.

ووفق وزارة الصحة، استشهد 509 أشخاص منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر.
واستشهد فلسطينيان، أمس الجمعة وأُصيب ستة آخرون، بقصف على مخيّم المغازي وسط القطاع وخانيونس جنوبي القطاع، كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها على مراكب الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة، بالتزامن مع استمرار عمليات نسف لمنازل الأهالي.


11 طفلاً قضوا تجمداً
إنسانياً، قالت الأمم المتحدة إن 11 طفلاً لقوا حتفهم تجمداً في غزة منذ بداية الشتاء، وذلك في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها النازحون.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بمؤتمر صحافي في نيويورك، إن "طفلاً آخر في غزة توفي، الأسبوع الجاري، نتيجة البرد، ليرتفع بذلك عدد الأطفال الذين قضوا تجمّدا منذ بداية الشتاء إلى 11 طفلاً".
وأوضح المتحدث الأممي أنه منذ تشرين الأول / أكتوبر الماضي، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع عشرات الآلاف من الخيام وتوفير مأوى لأكثر من نصف مليون شخص، غير أن هذه الخيام توفّر حماية محدودة، لا سيما خلال فصل الشتاء.
ولفت إلى أن الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى إيجاد حلول إيواء أكثر متانة للحد من اعتماد الناس على الخيام في القطاع، مؤكدًا ضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية دون قيود، بل وتوسيعها أيضاً.


معبر رفح يُفتح الاثنين
من جهة أخرى، ينتظر بدء عمل معبر رفح جنوبي القطاع، الإثنين، في كلا الاتجاهين، بعد إغلاقه على نحو شبه كامل منذ أيار / مايو 2024.
وكانت إسرائيل أعلنت أمس الجمعة، أن معبر رفح سيفتح غداً الأحد في كلا الاتجاهين.
لكن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، قال في منشور على حسابه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن يوم غد، الأحد سيكون يوماً تجريبياً لآليات العمل في المعبر، "وبعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة، نعلن رسمياً فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الإثنين".
 

الإعلان عن قوة الاستقرار الأسبوع المقبل
على صعيد آخر، أفادت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان 11)، أمس الجمعة، أن إدارة ترامب، تسعى للإعلان خلال الأسبوع المقبل عن إقامة قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وكذلك أسماء الدول التي وافقت على ابتعاث جنودها إلى القطاع. ونقلت "كان 11" عن مسؤولٍ مطلع على الموضوع قوله إن إيطاليا، وكوسوفو، وألبانيا، وكازاخستان هي من بين الدول التي ستشارك في تركيبة القوة. وذكرت القناة أن من سيقود القوة الدولية هو الجنرال في الجيش الأميركي جاسبر جيفرز.

ووفق القناة، فإنه في الأسابيع الأخيرة استكملت التحضيرات لإعداد برنامج تدريب قوة الاستقرار الدولية، الذي سيجري في الأردن، على ما قاله مسؤول مطلع على الموضوع. وبحسبها، فإن إسرائيل تتوقع أنه في غضون المائة يوم المقبلة، التي يُفترض أن تُسرع فيها وتيرة إدخال المساعدات وإجراءات إعادة إعمار القطاع، سيبدأ في المقابل نزع سلاح حركة حماس.

وفي السياق، حضّر جيش الاحتلال الإسرائيلي وفقاً لـ"كان 11"، قائمة بترسانة حماس وأسلحتها الثقيلة، التي يعتبر أنه ينبغي تسليمها في إطار نزع السلاح. بالإضافة إلى القائمة، شرعت المنظومة الأمنية في اتخاذ عدّة إجراءات وقرارات بخصوص نقاط جمع السلاح على الخط الأصفر، التي يُفترض تشغيلها في الفترة القريبة، في إطار المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وإقامة قوة الاستقرار الدولية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث