عراقجي: واشنطن تسعى للتواصل مع طهران عبر أطراف ثالثة

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/01/31
Image-1769852544
عراقجي: مستعدون لضمانات بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد وزير الخارجية الإيرانية أن بلاده مستعدة للتفاوض وتقديم "ضمانات بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي ورفع مؤثر للعقوبات"، كاشفاً أن واشنطن تسعى للتواصل مع طهران عبر أطراف ثالثة، قائلاً: "منفتحون على اتفاق نووي عادل"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تسنيم".

 

ضمانات بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي

وبعد عودته من زيارة لتركيا حيث أجرى محادثات رسمية مع مسؤولين أتراك، قال عراقجي إنه أبلغ المسؤولين الأتراك بأن إيران "لم تكن يوماً بصدد امتلاك سلاح نووي"، وأنها "مستعدة لاتفاق منصف وعادل يؤمن مصالح الشعب الإيراني"، ويتضمن "ضمانات بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي ورفع مؤثر للعقوبات" المفروضة على إيران، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى عدم وجود "أرضية جادة للتفاوض"، مؤكداً أن "أي مفاوضات حقيقية ومثمرة تستلزم أولاً إزالة أجواء التهديد والضغوط".

وأشار عراقجي في تغريدة عبر منصة "إكس"، إلى أن طهران "لطالما استعدت للتعامل والتعاون مع دول المنطقة من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين وتجنيبها الاعتداءات غير الشرعية"، موضحاً أن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره التركي هاكان فيدان حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك "كانت مفيدة وبناءة".

ولفت إلى أن تركيا إلى جانب بقية الجيران تلعب "دوراً بنّاءً" في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مقدراً هذه الجهود، وقال إن إيران ترحب بها.

وكان عراقجي قد زار تركيا والتقى نظيره هاكان فيدان في اسطنبول، كما أجرى محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع فيدان، قال عراقجي إن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد، داعياً إلى مفاوضات مثمرة وبنّاءة وعادلة تقوم على الاحترام المتبادل، مشدداً في الوقت ذاته على أن القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية ليست موضوعاً لأي تفاوض.

من جهته، حث فيدان واشنطن على مقاومة الضغوط الإسرائيلية لشنّ ضربة عسكرية على إيران، محذرا من أن ذلك سيُلحق "ضرراً بالغاً" بمنطقة هشة.

 

"لا أرضية للتفاوض"

ولاحقاً قال عراقجي، في مقابلة مع قناة "سي أن أن ترك"، إنه "لا توجد في الوقت الراهن أرضية جادّة للتفاوض"، مؤكداً أن "أي مفاوضات حقيقية ومثمرة تستلزم أولاً إزالة أجواء التهديد والضغوط"، مشدداً على أنّه من دون التوافق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم.

واشار الوزير الإيراني إلى أن الولايات المتحدة غالباً ما تحاول التواصل مع إيران عبر دول ثالثة، قائلاً إنّ طهران مستعدة لدبلوماسية "عادلة ومتوازنة"، إلا أنّ المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بأسلوب الإملاء أو الفرض، وأنه من دون الاحترام المتبادل وتكافؤ الظروف لن يتشكل أي اتفاق عادل. وأشار إلى أنّه في حال وقوع أي هجوم على إيران، فإن الرد "سيكون قاسياً وقوياً جداً"، مؤكداً أن إيران تمتلك القدرة الكاملة على الدفاع عن نفسها ولا تحتاج إلى أي طرف آخر. وشدد في الوقت نفسه على أن أولوية إيران ما زالت الدبلوماسية، معرباً عن أمله في أن تسود الحكمة والحوار".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث