خرق اتفاق غزة: 5 شهداء والاحتلال يواصل نسف المنازل

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/01/30
Image-1769760489
شهداء بخروقات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف النار (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعت حركة "حماس" اليوم الجمعة، وسطاء اتفاق وقف اطلاق النار في غزة للضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح مع مصر، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.

وقالت الحركة في بيان إنها تجدد المطالبة "بالضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي".

 

خروقات مستمرة

ويأتي ذلك في ظل مواصلة جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار، إذ قتلت قواته اليوم الجمعة، عدداً من المدنيين شرقي مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وفي مدينة رفح جنوب القطاع، كما أصيب عدد من الأشخاص في استهداف الاحتلال، خيام نازحين في مواصي خانيونس.

وأعلن جيش الاحتلال عن رصد خروج 8 مقاتلين من عناصر حركة "حماس"، وقال أنه قتل ثلاثة منهم.

وأوضح في بيان أنه "خلال ليلة الجمعة، رصدت قوات الوحدة 414 ثمانية (مسلحين) خرجوا من البنية التحتية، تحت الأرض، شرقيّ رفح".

وأضاف أنه "مباشرةً بعد الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من قوات فرقة غزة 143، هجوماً، وقضى على ثلاثة من (الأشخاص)".

وذكر أنه "بعد ذلك، نُفذت هجمات إضافية على المناطق التي حاول العناصر المتبقون الفرار إليها، ويجري حالياً تقييم نتائجها".

وأشار الجيش إلى أن "القوات الميدانية تواصل عمليات المطاردة والبحث المكثّف في المنطقة، لتحديد مكان جميع (العناصر)، والقضاء عليهم".

من جهته، قال مصدر طبي إن شابين استشهدا بقصف إسرائيلي شرقي مخيم المغازي، وتم نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.

وأفادت مصادر محلية بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، فجراً، تجمعاً مدنياً شرقي المغازي ما أسفر عن استشهاد الفلسطينيين الاثنين، وذلك قرب منطقة دوار أبو ناموس، والتي سبق وأن انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.

وأطلقت آليات الجيش وطائراته المروحية أطلقت نيرانها العشوائية بشكل كثيف شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، ضمن مناطق سيطرته؛ كما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق عشوائي وكثيف للنيران غربي المدينة.

وبالتزامن مع ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات النسف للمنازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع من جراء البرد الشديد وعدم دخول مستلزمات الإيواء، فضلاً عن استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وذلك على الرغم من دخول المرحلة الثانية من اتفاق غزة. 

 

سجال حول نزع السلاح

على صعيد آخر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس، أن حركة "حماس" ساعدت في إعادة جثث المحتجزين الإسرائيليين، وقال في أول اجتماع لحكومته في عام 2026 إن "حماس كان لها دور كبير في إعادة جثث الرهائن وسوف يتخلون عن أسلحتهم". وأضاف: "الكثير من الناس قالوا إنهم لن ينزعوا سلاحهم أبداً. يبدو أنهم سينزعون سلاحهم. وقد ساعدونا بالفعل في البحث عن تلك الجثث".

في المقابل، نقل "العربي الجديد" عن الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم تأكيده أن "السلاح شأن داخلي فلسطيني، ويجب أن يُناقش عبر الحوار الوطني والتوافقات السياسية والميدانية الفلسطينية الداخلية، بما يتصل بأشكال النضال في المرحلة المقبلة، ودور كل ساحة من ساحات الفعل النضالي".

وقال قاسم إن "استمرار حديث الاحتلال عن نزع السلاح يهدف أساساً إلى التغطية على جريمة السلاح الإسرائيلي"، مؤكداً أن "السلاح المجرم والمنفلت هو السلاح الإسرائيلي المدعوم أميركياً، الذي استُخدم ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودمّر القطاع بالكامل بالآليات العسكرية الإسرائيلية الأميركية، وحاصر غزة وجوّع أهلها على مدار عامين".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث