أعلنت إسرائيل اليوم الجمعة، أنها ستعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر الأحد، أمام حركة الأفراد ولكن بصورة محدودة وتحت رقابة أمنية.
وجاء في بيان صحافي صادر عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة "كوغات" التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل (1 شباط/فبراير) في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط على نحو محدود".
وأضاف البيان أن "سيُسمح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، دعت حركة "حماس"، وسطاء اتفاق وقف اطلاق النار في غزة للضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح مع مصر، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.
وقالت الحركة في بيان إنها تجدد المطالبة "بالضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي".
وشددت الحركة على أن "استمرار قصف الاحتلال لمختلف مناطق غزة تصعيد خطير ويعكس استهتار الاحتلال الفاضح باتفاق وقف إطلاق النار"، مطالبةً "الوسطاء والدول الضامنة بتحمل مسؤولياتهم لوضع حد لعربدة (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق".
شهداء بخروقات الاحتلال
وتأتي هذه التطورات، في ظل مواصلة جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار، إذ قتلت قواته اليوم الجمعة، عدداً من المدنيين شرقي مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وفي مدينة رفح جنوب القطاع، كما أصيب عدد من الأشخاص في استهداف الاحتلال، خيام نازحين في مواصي خانيونس.
وأعلن جيش الاحتلال عن رصد خروج 8 مقاتلين من عناصر حركة "حماس"، وقال أنه قتل ثلاثة منهم.
وأوضح في بيان أنه "خلال ليلة الجمعة، رصدت قوات الوحدة 414 ثمانية (مسلحين) خرجوا من البنية التحتية، تحت الأرض، شرقيّ رفح".
وأضاف أنه "مباشرةً بعد الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من قوات فرقة غزة 143، هجوماً، وقضى على ثلاثة من (الأشخاص)".
وذكر أنه "بعد ذلك، نُفذت هجمات إضافية على المناطق التي حاول العناصر المتبقون الفرار إليها، ويجري حالياً تقييم نتائجها".
وأشار الجيش إلى أن "القوات الميدانية تواصل عمليات المطاردة والبحث المكثّف في المنطقة، لتحديد مكان جميع (العناصر)، والقضاء عليهم".
من جهته، قال مصدر طبي إن شابين استشهدا بقصف إسرائيلي شرقي مخيم المغازي، وتم نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وأفادت مصادر محلية بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، فجراً، تجمعاً مدنياً شرقي المغازي ما أسفر عن استشهاد الفلسطينيين الاثنين، وذلك قرب منطقة دوار أبو ناموس، والتي سبق وأن انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.
