أحمد: تطبيق الاتفاق مع الحكومة السورية يبدأ الاثنين المقبل

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/01/30
Image-1768923298
أحمد: سيتم تشكيل "لواء كوباني" وضمه لفرقة حلب (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيبدأ تنفيذه الاثنين المقبل.

 

الأمن السوري سيدخل الحسكة والقامشلي

وقالت أحمد في مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، إن الاتفاق يهدف في المقام الأول إلى "سد الطريق أمام إراقة الدماء والحد من الإبادة بحق الأكراد"، مشيرةً إلى أن الجهود ستتكثف لضمان عدم عرقلته.

وأشارت إلى أن جميع الأطراف الكردية اطلعت على الاتفاق، مضيفةً أن قوى كردية وسياسية في المنطقة شاركت بشكل مباشر في التوصل إليه، ولعبت دوراً أساسياً في دفع العملية وتنسيق البنود.

وأوضحت أن وقف إطلاق النار الشامل سيدخل حيز التنفيذ مع انسحاب جميع القوات العسكرية من الطرفين، إلى قواعدها الرئيسية، بعيداً عن خطوط التماس، وأن الاتفاق ينص على تشكيل ثلاثة ألوية عسكرية تتمركز في الحسكة وكوباني.

وأضافت أن قوى الأمن الداخلي ستبقى في مناطق انتشارها لحماية الأمن، فيما ستدخل قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لفترة محددة، بهدف تنظيم عملية الاندماج.

ولفتت إلى أن دخول قوات الداخلية السورية، "قد يثير مخاوف لدى الأهالي"، لكنها أوضحت أن هذا البند يهدف إلى تسهيل عملية التكامل، وأن القوات والمسؤولين عنها سيكونون من أبناء المنطقة.

 

دمج المؤسسات المدنية 

وبشأن مؤسسات الإدارة الذاتية، أكدت أحمد أنها ستندمج ضمن مؤسسات الدولة السورية دون أي تغيير، مع بقاء المسؤولين والموظفين في مواقعهم، مؤكدةً أن جميع العاملين في المؤسسات، بما في ذلك حتى حرس الحدود، "سيكونون من أهالي المنطقة".

وقالت إن الاتفاق "يمثل انتقالاً من مرحلة الدفاع والتضحيات إلى مرحلة جديدة تهدف إلى تحقيق آمال آلاف الشهداء، وتثبيت الحقوق بشكل قانوني ضمن سوريا".

وشددت على أن الإدارة الذاتية ستكون "جزءاً من أي عملية سياسية مستقبلية تتعلق بإعداد الدستور أو إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية"، مشيرةً إلى وجود خطوات مستقبلية لعودة آمنة لسكان عفرين ورأس العين وتل أبيض.

وأكدت أن الاتفاق يحظى بدعم دولي، معتبرة أن هذا الدعم يشكل عاملاً مهماً لضمان تثبيت الحقوق، بما في ذلك الهوية الكردية، وحقوق الكرد في الدستور السوري المستقبلي.

ولفتت إلى أن معبر "سيمالكا" مع إقليم كردستان العراق، "سيبقى مفتوحاً"، مضيفةً أنه "لم يصدر أي موقف سلبي" من الحكومة السورية بشأن استمراره، فيما أوضحت أن الموظفين سيواصلون عملهم ضمن إطار رسمي يتبع للدولة.

 

الدور الأميركي والفرنسي

وبشأن ضمان وقف إطلاق النار، قالت أحمد إن دولاً من بينها فرنسا والولايات المتحدة لعبت دوراً في هذا الاتفاق، وإن مواقف واضحة ستصدر عنها حول دورها المنوط للعمل كوسيط لتطبيق الاتفاق.

وعن الدور الأميركي، اعتبرت أن الولايات المتحدة لم تؤدِ في هذه المرحلة الدور الذي كان متوقعاً منها، وأن بعض المواقف المتعلقة بدور قوات "قسد" كان لها أثر سلبي، مطالبةً واشنطن بلعب دور إيجابي في متابعة تنفيذ الاتفاق وضمان آليات تطبيقه، ومتابعة شروط وآليات رفع عقوبات قانون "قيصر"، معتبرة أن ذلك "يشكل أحد المتطلبات الأساسية لإنجاح الاتفاق، وضمان الاستقرار في المرحلة المقبلة".

 

تحركات الكونغرس

وفيما يتعلق بالتحركات داخل الكونغرس لطرح مشروع قانون حماية الأكراد، اعتبرت أن الاتفاق "لا يتعارض مع هذه الجهود"، وأن تحرك الكونغرس الأميركي "يشكل خطوة ضرورية لضمان تنفيذ الاتفاق وتثبيت حقوق الشعب الكردي قانونياً ضمن مستقبل سوريا".

ولفتت أحمد إلى لقاء جمعها بمسؤولين أتراك أمس الخميس، موضحةً أنهم أبلغوها بأن القوات التركية انسحبت من مناطق عفرين رأس العين، فيما أكدت أن عين العرب (كوباني) ستتبع رسمياً لمحافظة حلب، مع تخصيص لواء كوباني ضمن فرقة حلب.

وأضافت أن المؤسسات في كوباني ستواصل عملها بشكل طبيعي، وسيتم الإعلان عن المسؤولين الرسميين لتولي مهامهم ضمن إطار الدولة، مؤكدةً أن حقوق الأكراد في الدستور السوري سيتم مناقشتها خلال الزيارة المقبلة للوفد الكردي إلى دمشق.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث