"سي أن أن": ترامب يبحث تغيير النظام الإيراني بضربة كبرى

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/01/29
Image-1769671646
ترامب يبحث تغيير النظام.. وطهران تستعد للمواجهة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت شبكة "سي أن أن" بأن الرئيس الأميركي يبحث توجيه ضربة كبرى لإيران بعدما فشلت الاتصالات الأولية بين واشنطن وطهران حول الحد من البرنامج النووي وانتاج الصواريخ الباليستية في إحراز تقدّم.

ونقلت الشبكة عمن وصفتهم بأشخاص مطلعين، قولهم إن مناقشة جرت لعقد لقاء مباشر بين وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف "لكن ذلك لم يتحقق"، وقالت إن واشنطن وطهران تبادلتا رسائل عبر وسطاء عمانيين بشأن احتمال عقد لقاء لتجنب هجوم أميركي جديد.

وقال عراقجي أمس الأربعاء، في تصريحات أدلى بها للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة الأسبوعي، إنه لم يجرِ خلال الأيام الأخيرة اتصال بينه وبين ويتكوف. وأشار إلى أن طهران لم تتقدم أيضاً بطلب لإجراء مفاوضات، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن الوسطاء ينشطون في هذا الملف، وأن إيران على تواصل معهم عبر هذه القنوات. وأكد عراقجي أن "دولاً تقوم بدور الوساطة تبذل جهوداً وتجري مشاورات في هذا الإطار، ونحن على تواصل مع هذه الأطراف التي تحاول أداء دورها بحسن نية".

 

طهران تحاول إعادة بناء مواقعها النووية

ونقلت "سي أن أن" عن مصادر قولها إن إيران تحاول إعادة بناء مواقعها النووية تحت الأرض، مشيرةً إلى أن عودة ترامب للتفكير بجدية في توجيه ضربة لإيران "تمثل إعادة تركيز سريعة لأهداف الإدارة المعلنة". وكان ترامب قد أعلن أخيراً عن أسطول بحري آخر وصفه بـ"الرائع" يبحر نحو إيران. ودعا عبر منصة "تروث سوشال" طهران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية"، محذّراً من أن الهجوم الأميركي المقبل على إيران "سيكون أسوأ بكثير" من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الصيف الماضي، عندما قصف الجيش الأميركي ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

ووفقاً لمصادر "سي أن أن" فإن الخيارات التي يدرسها الرئيس الأميركي الآن هي شن غارات جوية تستهدف قادة إيران والمسؤولين الأمنيين، فضلاً عن شن غارات على المواقع النووية الإيرانية والمؤسسات الحكومية.

وأوضحت أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن كيفية المضي قدماً، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت عما كانت عليه في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن أصبحت مجموعة حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة.

من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين، أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام". ولتحقيق ذلك، قال المصدران إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة بقدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية. وقال أحد المصدرين الأميركيين إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب تشمل أيضاً ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، أو برامج تخصيب اليورانيوم.

 

إسرائيل: الضربات الجوية ليست كافية

كما نقلت "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي على دراية مباشرة بالتخطيط بين إسرائيل والولايات المتحدة، أن إسرائيل تعتقد أن الضربات الجوية وحدها لا يمكنها إطاحة نظام الجمهورية الإسلامية، إذا كان ذلك هدف واشنطن.

وقال المسؤول: "إذا كنت تريد إطاحة النظام، عليك أن ترسل قوات برية"، لافتاً إلى أنه حتى لو قتلت الولايات المتحدة المرشد الأعلى علي خامنئي، فإن إيران "سيكون لديها زعيم جديد ليحل محله". وقال المسؤول إن الضغط الخارجي والمعارضة الداخلية المنظمة هما وحدهما القادران على تغيير المسار السياسي لإيران.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث