أكد مصدر في وزارة الخارجية السورية لـ"المدن"، تعيين محمد قناطري قائماً بأعمال السفارة السورية في الولايات المتحدة.
مقرب من الشيباني
وينحدر قناطري من بلدة تيرمعلة في ريف حمص، وسبق له أن عمل في هيئة إدارة الشؤون السياسية في "حكومة الإنقاذ"، في إدلب شمال غرب سوريا، والتي كان يديرها وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام.
وعقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، كان قناطري أحد الأشخاص الذين عيّنتهم "الإدارة" في ملف إدارة السفارات، لتسهيل عمل السفارات والعناية المباشرة بالسفراء، وتعزيز كفاءة العمل الدبلوماسي.
وقبل توليه المنصب الجديد، كان قناطري يشغل نائب مدير إدارة أميركا، قتيبة إدلبي، في وزارة الخارجية السورية.
وهنأ عدد من الأشخاص، قناطري بمنصبه الجديد، مؤكدين أنه "أدار عدة ملفات حساسة في المناطق المحررة (إدلب)"، وشارك بإدارة الملف السوري ضمن وزارة الخارجية بعد سقوط نظام الأسد.
وقال مصدر لـ"المدن"، إن قناطري كان أحد المقربين من الشيباني قبل سقوط نظام الأسد، وكان من ضمن أشخاص يعتمد عليهم في إدارة سياسات هيئة تحرير الشام حينها، وعلاقاتها مع الخارج والداخل، إلى جانب الخطاب الإعلامي.
تعيينات جديدة
وتُشير المعلومات إلى أن وزارة الخارجية السورية، عيّنت عدداً من الأسماء في عدة مناصب جديدة، أبرزهم محسن هباش في منصب السفير السوري في السعودية، ومحمد عبد السلام سفيراً لدى السودان، ومحمد الأحمد سفيراً لدى مصر.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وقّع الشيباني على قرار إعادة عدد من الدبلوماسيين المنشقين عن نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى العمل، بحسب ما أفادت حينها الوكالة السورية للأنباء (سانا).
وعلى الرغم من إعادة الشيباني حينها عدداً من الدبلوماسيين المتمرسين المقيمين في الولايات المتحدة، بينهم بسام بربندي وجهاد مقدسي، إلا أنه خياره لم يقع على أي منهم لمنحه المنصب الذي منحه لقناطري.
