ورقة تحليلية: إعادة رسم الخرائط في شمال شرق سوريا

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/27
Image-1769541341
(المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة)
حجم الخط
مشاركة عبر

دخلت سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 طوراً تلقائياً على طريق تشكّل ملامح الدولة وحدود سلطتها، حيث بدا صراع جديد على إعادة تعريف المركز والأطراف. وعلى امتلاك أدوات القوة والموارد والمعابر وشبكات الضبط. ومن ثم لا تعد التطورات في شمال شرق البلاد ملفاً منفصلاً بل عقدة سيادية مركبة تتقاطع فيها قلاقة مسارات متزامنة: إعادة إنتاج الشرعية السياسية في دمشق، وتفكك البنى الهجينة التي حكمت المجال الشمال الشرقي خلال سنوات الحرب، وتحول ميزان القوة لصالح نموذج الدولة المركزية على حساب ترتيبات الحكم اللامركزي.
وتناقش هذه الورقة من "المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة" بعنوان: "إعادة رسم الخرائط في شمال شرق سوريا وتحديات التثبيت: السلاح، السجون، والحدود"، تلك المسارات وتبين سياقاتها ومآلاتها، وتتعامل مع اتفاق "وقف إطلاق النار والاندماج الكامل"، بين اللحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بوصفه نقطة ارتكاز لفهم مرحلة أوسع، لا بوصفه موضوعاً أحادياً وتعده مرحلة انتقال من "تعدد السلطات" إلى محاولة استعادة مجال سيادي واحد، مع مراعاة ما يرافق ذلك من اختبارات أمنية وعسكرية واقتصادية شديدة الحساسية.
وتتناول الورقة أربعة محاور تحليلية رئيسية:
أولاً: تفكك البنى الهجينة بعد الأسد، وصعود الدولة المركزية مجددًا في ظل تحالفات جديدة مع أنقرة وواشنطن.
ثانياً: التشريح الميداني للحملة العسكرية، التي غيّرت خرائط السيطرة خلال أسبوعين، وأعادت للدولة مفاتيح الجغرافيا والطاقة والمعابر.
ثالثاً: تحليل اتفاق الاندماج الكامل بوصفه حالة احتواء لا تفاهم، وتفكيك لبنية قسد تنظيمًا وقيادة.
رابعاً: استشراف التحديات الأمنية المعقدة، من ملف سجون داعش، إلى السلاح المنفلت، إلى خطر “فلول النظام” والتنظيمات المؤدلجة.
وتؤكد الورقة أن النجاح لن يُقاس بالسيطرة الجغرافية، بل بقدرة الدولة على إدارة مرحلة التثبيت، وبناء بنية أمنية قادرة على الاحتواء، لا إنتاج الفوضى.

للإطلاع على الورقة كاملة:

 

 

 

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث